حتى لا ننسى

أمةالملك الخاشب

غدا 7/7/1994
تاريخ لا ينسى كانت فيه حرب صيف 94
ذكريات مؤلمة بالنسبة للجنوبيين
وكذلك بالنسبة للشماليين الذين عاشوا خديعة ووهم
وانطوت عليهم خديعة عفاش وزبانيته الذين كانوا مسيطرين على وسائل الاعلام وعيشوا الشعب في وهم وجعلوا من النساء يتبرعن بالذهب ويصنعن الكعك
وكل ذلك وهم يذبحون الوحدة ويحلون دماء أبناء #الجنوب وبفتاوى من حزب الاصلاح اللعين وكل هذا تحت مسمى الحفاظ على الوحدة وكانوا في الأصل
ينهبون الأراضي في عدن ويستولوا على البيوت والممتلكات الخاصة ببعض قيادات الجنوب فكان بيت #الرئيس_علي_سالم_البيض من نصيب الشيخ او الشرخ حميد الأحمر وهكذا تقاسموا كل شي هناك حتى المناصب وظلموا أبناء الجنوب
لكن في نفس الوقت أيضا كان أبناء الشمال يعانون من الظلم ومن الجهل والتضليل الاعلامي بما يخدم رأس الهرم في السلطة وانتشار الفساد بشكل مخيف فكانت كل ثروات وموارد البلاد تتوزع بين فئات معينة وهم المقربين من عفش #عفاش

ولمن لا يعلم كان الشهيد القائد حسين بدر الحوثي وقتها عضو برلمان فكان أول الرافضين لتلك الحرب وسط تعتيم اعلامي كبير كانت نتيجته جهل كبير وتغييب للحقائق والمظالم التي حصلت في تلك المأساة التي جعلوا وسائل اعلامهم تصنع منها بطولات اسطورية واكاذيب وفبركات انطلت على أغلبية الشعب استثناء من يرى بنور القرآن كالشهيد القائد
بدأ بعدها الحراك الجنوبي السلمي طلبا للإنصاف فكانت مطالبهم عادلة ومحقة وكان ممكن معالجتها وحلها واحتواءها قبل ن تكبر ولكن نظام عفاش كان يتجاهلهم تماما
بل ويزج بهم في السجون

للأسف اليوم أبناء الجنوب باعوا قضيتهم العادلة ولم نعد نسمع حتى المطالبة بحل لقضيتهم بل أصبح كل همهم كيف يبيعون أنفسهم لمن يدفع أكثر كي يقاتلون في صفه
يقاتلون مع طارق عفاش بكل ذل وهيانة متناسين كل ما سبب لهم النظام السابق وبعضهم يتجندون مع الاصلاح متناسيين الفتاوى التي أصدرها قادة الاصلاح بتكفير الجنوبيين واحلال دماءهم ويرحبون بالغزاة على ارضهم ويسهلون سيطرة الأجنبي على مؤانهم ومطاراتهم فيسمحون للغازي بإنشاء سجون ومعتقلات سرية لاستخدام وسائل تعذيب وحشية ومهينة ومخزية فنخجل حتى من ذكرها فكيف بحال من عايشها ؟

أنصار الله بعد نزولهم للجنوب لم يؤذوا الجنوبيين وهناك شهادات من كثير من أبناء عدن تؤكد ذلك بل كان كل همهم القضاء على مشروع داعش والقاعدة الذي وجد من الجنوب مرتعا خصبا هناك لتنفيذ اجنداته
وقدموا تنازلات كبيرة لأبناء الجنوب حتى تنازلوا عن حصصهم لأبناء الجنوب في حكومة المحاصصة
ومد السيد القائد يده عدة مرات لأبناء الجنوب ووعدهم بحل قضيتهم والوقوف الى جانبهم بكل قدراته حتى ينصفهم
لكنهم للأسف رفضوا اليد الحكيمة المؤمنة الصادقة التي امتدت لهم وذهبوا للجري وراء الأيادي السوداء والكاذبة والتي تتلذذ بإهانتهم ونهب ثرواتهم

ومع هذا كله لا زالت أيدينا ممدوة لإخوننا في الجنوب الذين يستطعيون تمييز العدو ومن الصديق ولا يقعون ضحايا اغراءات الأموال
وطبعا حتى أموالهم رخيصة برخصهم ليست أموال سعودية ولا دولار ولا درهم بل أموال مفصلة تماما على مقاسهم الحقير وقيمتها رخيصة مثلهم وتتم طباعتها دون غطاء كالقراطيس المقرطسة لأجل يضمن العدو جلب أكبر عدد من هؤلاء الحمقى والجهلاء والعملاء
عودوا الى رشدكم يا اخواننا وكفى لكم التاريخ واعظا ومعلما
ل

التصنفيات: مقالات رأي