جنرال أمريكي يلقى خطبة للخليجيين وينصحهم بنبذ الخلافات والتكاتف

يمني برس – متابعات خاصة

طالب قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال “جوزيف فوتيل”، دول الخليج بتجاوز خلافاتها و”التكاتف معا على المستوى العسكري”، برغم الخلافات السياسية، محذرا من تنامي التهديدات الإيرانية في المنطقة، ومتعهدا بأن الولايات المتحدة “لن تتخلى عن شركائها بالشرق الأوسط”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها “فوتيل”، خلال اجتماع رؤساء أركان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر والأردن والقيادة المركزية الأمريكية الذي استضافته الكويت، الأربعاء، بعد يومين من اجتماع رؤساء الأركان الخليجيين، وجرى خلاله البحث في التعاون المشترك لمواجهة التحديات الأمنية.

ووجه “فوتيل” كلامه إلى رؤساء الأركان المشاركين في الاجتماع، قائلا: “كنا وما زلنا وسنبقى شريككم المخلص.. نحن لن نتخلى عن هذه المنطقة ولا عن شركائنا هنا.. أولويات قيادتنا المركزية هنا (في المنطقة) لم يطرأ عليها تغيير”.

وأضاف: “نحتاج إلى ألا يضع كل طرف منا الآخر في وضع يرغم قيادتنا السياسية على اتخاذ قرارات تعيقنا عن التحرك إلى الأمام في مسار تعاوننا وتآزرنا، فمثل هذه الأمور من شأنها أن تتسبب في إضعافنا وتفريقنا، وفي الوقت ذاته تقوية خصومنا.. التهديد لا ينقشع، إنه لن يزداد إلا جشعاً وتجرؤاً عندما نبدي انقساماً وضعفا”.

وحدد “فوتيل” خطرين أساسيين هما “الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار، والمنظمات المتطرّفة العنيفة”.

وفي إشارة إلى ضرورة فصْل الخلافات السياسية عن التعاون العسكري المشترك، قال الجنرال الأمريكي: “باعتبارنا مهنيين عسكريين احترافيين، نحن نعرف ما هي المخاطر وعلينا أن نرتقي فوق مستوى المشاكل والخلافات، فكل دولة خليجية وكذلك القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة معرضة لمخاطر من جانب خصومنا المشتركين، ومنها على سبيل المثال الصواريخ الباليستية، والطائرات من دون طيار، والمحاربون بالوكالة (الميليشيات)، والإرهاب”.

وكان رؤساء أركان جيوش دول الخليج قد اجتمعوا في الكويت، بمشاركة قطر، استباقا لهذا الاجتماع، الذي ضم إليهم قائد القيادة المركزية الأمريكية، ورؤساء أركان مصر والأردن.

وفي نهاية يوليو/تموز الماضي، أكد نائب وزير الخارجية الكويتي، “خالد الجار الله”، أن بلاده تدرس مقترحات أمريكية لإقامة تحالف استراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة.

التصنفيات: عربي ودولي