صرح النبوّة

…………… ” صرح النبوّة ” ……………

للشاعر / الحمزة المغربي

من وحي بسم الله .. ونور الفاتحة
و صوت ترتيلي .. دعاء الإفتتاح
جزل القصيد أقبَل بصورة واضحة
ما مثل وجه أنوارها .. و الإتضاح

أبيات .. إلى صرح النبوّة سارحة
صاغت قوافيها شديدات الجراح
تلقى النبي و تقبّله .. و تصافحه
وتحدّثه عمّا مضى فينا .. و راح!!

يا سيّدي .. قالت :؛ بنبرة نايحة
أثقل فصاحتها .. بكاها و النياح
(ماأْشْبه ظلام اليوم ذا بالبارحة)
والبغي و الإجرام والدمّ المباح!!

شعب اليمن تحت السيوف الذابحة
بيد العرب .. مسّتهْ آلاف القراح!!
وأحزاب عربان الجزيرة المانحة
بالمال والجيش المدجج بالسلاح!!

بالقصف .. وإلّا بالكلاب النابحة!!
ذي طبعها تنبح على حسب الرياح!!
تأريخها إجرامي .. بأكبر صافحة
و إفساد متعمّد بدعوى الإنفتاح!!
* * *
أحداثنا الكبرى .. بنفس اللايحة
والحبر من هول الأسى والويل ساح!!
لكن ؛، مشاهدنا الكثيرة .. شارحة
بالصوت و الصورة لما كانه متاح!!

أْبناء قريش .. السارحة و المارحة
لليوم .. تطغى في يمننا المستباح
و شعبنا .. عبر السنين .. الرادحة
جسّد كفاح أهل الرسالة بالكفاح

رغم الصَّلَف .. نيران خيبر لافحة
وجه العميل المرتزق خادم سجاح
ونفحة أحمد .. والصلابة نافحة!!
و ذو الفقار الفذّ .. بالتنكيل فاح!!

شفنا (النبي) و أخلاقه المتسامحة
بالسبط(أبو جبريل)وأخلاق السماح!!
شفنا (الصحابة) بالرجال الرابحة
درع الشهادة .. في سعادة و إرتياح!!

(صمّادنا) (الجعفر) سماته صالحة
و أعطاه ربي بعدما أستشهد جناح
و(الحمزة) (الحمزي)خيوله جامحة
و صولته فالحرب غطّت كلّ ساح!!

(عمّارنا) (الملصي) عزومه كاسحة
بالحقّ يهوى المعركة و الإجتياح!!
و روح (مصعب بن عمير) الطامحة
صارت بروح ..(القوبريّ آبوصلاح)!!

و(أبو الحسن) مثل(الوصي)بملامحه
لاح (المداني) مثلما (الكرار) لاح!!
و لجان شعبي و القبايل .. فالحة
كـ(الأوس والخزرج)وفيهم(بن رباح)

(أنصار طه) .. بالرؤوس الناطحة
قرن الرذيلة و الخنا و الإنبطاح!!
أهل الوغى بـ البندقية القارحة
وإلا بضربات المهند .. و الرماح!!

فالمعركة مثل الصقور الجارحة
و من مخالبهم .. عدو الله صاح!!
جند الكرامة .. و الأسود الكابحة
جمع التحالف في يمننا والجماح!!

بنفوس تسحق خصمها و تكافحه
غزوات نص الليل .. و إلا فالصباح
خلّوا حياة الغرب .. مرّة .. مالحة
بإيمان و إقدام الرجاجيل القحاح
* * *
ناحت على الشيطان الأكبر نايحة
و إبليس من مولد رسول الله ناح!!
فجر الهُدى خلّى الممالك طايحة
و طاح فيه البغي و العدوان طاح!!

تلك الحشود العارمة .. و المادحة
خير الورى .. تتوشّح العزّة وشاح!!
ولها حضور المولد أعظم فاتحة
للنصر و التمكين وأسباب الفلاح!!

أمّة .. إلى المجد المعظّم رايحه
ولا تشوف إلا مراح الله .. مراح!!
في حبّ طه .. تعترف و تصارحه
وتقول حُبّك يا نبي .. سرّ النجاح

أمّة .. أبيّة .. شامخة .. ومكافحة
ما هزّها العصف السلولي و النباح
ما غير إلى عمق المعارك نازحة
وذي يجي بإجرام جتله بإجتياح!!

أمّة .. بحبل الله وحده .. شابحة
وفي كلامه قبل تفسير الصحاح!!
صلّت على المختار و آله .. سابحة
في بحر عزّتهم براحة و إنشراح!!

 الحمزة_المغربي 7/11/2018م

التصنفيات: حقيبة المنوعات