المنبر الاعلامي الحر

السجون الإماراتية في جنوب اليمن .. اعتقال غير مبرر وتعذيب حتى الموت

السجون الإماراتية في جنوب اليمن .. اعتقال غير مبرر وتعذيب حتى الموت

44

يمني برس – تقرير

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر جانب من معاناة السجناء في معتقل بئر أحمد في عدن والذي يقع تحت سيطرة العدو الإماراتي .

وتظهر الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ، مناشدات اطلقها السجناء إلى المنظمات الدولية والمحلية وإلى أهاليهم للمطالبة بالإفراج عنهم والتحقيق في ما يتعرضون له داخل السجون من إنتهاكات وتعذيب كما تظهر الصور تظهر علامة تعذيب على أفواه السجناء وتخيطها .

أبرز السجون الإماراتية في اليمن، وهي كالتالي:

أولا: ثلاثة سجون سرية تحت الأرض على عمق خمسة أمتار في مقر قيادة تحالف العدوان في البريقة (غرب عدن).

الأول أنشئ تحت المبنى الخاص بالقوات الأميركية (مارينز) بالقرب من البوابة الرئيسية لمقر قيادة التحالف. والثاني أمام المدخل الخلفي، وأنشئ بشكل طولي يقابله المبنى الخاص بالقيادة الإماراتية، أما الثالث فيقع بالمنطقة الوسطى بين السجنين السابقين.‬

يدير هذه السجون جنود وضباط إماراتيون وأميركيون، حيث قامت الإمارات بإنشائها بإشراف من رئيس ما تسمى “الجمعية الوطنية الجنوبية” هاني بن بريك، الذي قام على تأسيسها بتنفيذ من صهره وسام الفطيسي.

ثانيا: سجن بئر أحمد، الذي تتحكم فيه قوات أبو ظبي، والذي يتبع أحد المنشآت العسكرية، وهو سجن موجود في مزرعة يملكها شيخ قبلي من قبيلة العقربي في ريف عدن الغربي.‬

ثالثا: سجن الريان، ويقع في مباني مطار المكلا بحضرموت، والذي أغلقته قوات التحالف وحولته لمقر عسكري وسجن سري يحتجز فيه المئات من اليمنيين.

رابعا:‬ سجون أخرى منها سجن قاعة وضاح ويديره يسران المقطري، وسجن “المنصورة” ويديره نقيب اليهري، إضافة إلى سجون أخرى تتوزع على كافة مواقع سيطرة الإمارات والقوات التابعة لها في المناطق المحررة من اليمن.

محاولات انتحار

تلك السجون السرية التي تديرها القوات الإماراتية في مدينة عدن جنوب اليمن شهدت خلال الاشهر الماضية محاولات من بعض المعقلين على الانتحار فيما تدهور صحة الكثير من المعتقلين .

وكان المعتقلين داخل سجن بئر أحمد اعلنوا في سبتمبر الماضي إضرابهم عن الطعام بعد أن رفضت إدارة السجن الإفراج عنهم رغم صدور توجيهات من النيابة بإطلاق سراحهم.

وكان بيان صادر عن رابطة أمهات المختطفين في عدن وهو مكوّن مدني مدعوم من الإصلاح، قد أعلن العام الماضي عن تلقي الرابطة رسالة من المعتقلين تفيد بإضرابهم عن الطعام ومحاولة ثلاثة منهم الانتحار بعد خذلانهم وعدم الإفراج عنهم، وحمل البيان حكومة هادي ووزير داخليته ومدير سجن بئر أحمد “ماقد تؤول إليه أوضاع المعتقلين.

وكان أحد المعتقلين ويدعى محمد عبدالله حسن ويعرف باسم “الكوبرا” قد انتحر في الرابع من سبتمبر بعد تناوله جرعة كبيرة من الأدوية، ورجحت مصادر أن يكون سبب الانتحار هو تعرضه لاعتداءات جنسية من قبل مسؤولين عسكريين إماراتيين خلال عمليات الاستجواب والتعذيب بحق المعتقلين.

18 سجن إماراتي في الجنوب

وكانت وكالة أسوشيتد برس كشفت في تحقيق نشرته العام الماضي عن وجود 18 سجنا سريا تديرها قوات إماراتية في اليمن.

وقالت الوكالة إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة.

وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية تصل إلى حد “شواء” السجين على النار، إضافة إلى اعتداءات جنسية.

ونقلت عن محتجز سابق، اعتقل ستة أشهر في مطار ريان، صرخات المعتقلين وأجواء الخوف، فضلا عن إصابتهم بالأمراض، مشيرة إلى أن أي شخص كان يشكو يؤخذ إلى غرفة التعذيب

مارينز خارج القانون

وأقر مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بأن واشنطن شاركت في استجواب محتجزين في هذه المعتقلات السرية، وبأنها تستطيع الوصول بشكل دائم إليها، وهو ما قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي.

لكن أحد الضباط اليمنيين الذي كان يعمل لفترة على متن سفينة قرب الشواطئ قال إنه رأى اثنين من المحتجزين يُجلبان إلى السفينة للاستجواب، وقد قيل له إن ثمة خبراء نفسيين أميركيين يجرون تحقيقات. ولم يحدد إذا كانوا من الجهات الاستخبارية أو العسكرية الأميركية، غير أن مسؤولين في البنتاغون نفوا قيام أميركيين بالتحقيق مع يمنيين على متن أي سفينة.

تقرير صحفي بداخله تفاصيل خطيرة” الامارات ترتكب جرائم بشعة بحق أبناء الجنوب في المعتقلات السرية بالريان والضبة

وبحسب أحد أفراد ما يسمى بقوات النخبة الحضرمية أقامتها دولة الإمارات – فإن القوات الأميركية كانت في بعض الأحيان على بعد بضعة أمتار فقط.

الجبهة الوطنية الجنوبية تدعو لنصرة ابناء شبوة

وفي سياق اخر متصل بالجنوب دعت اللجنة التنسيقية للجبهة الوطنية الجنوبية لمقاومة الغزو والاحتلال كافة أبناء المحافظات الجنوبية إلى اليقظة والعمل على مواجهة المشروع الإماراتي الخطير في اليمن.

وأكدت اللجنة في بيان لها اليوم الاثنين استمرارها في مقارعة كل المشاريع الاستعمارية والتصدي لها بالتعاون مع كل الشرفاء من أبناء الوطن.

وأدان البيان الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها ما تسمى بالنخبة الشبوانية التابعة للاحتلال الإماراتي بحق مواطنين من أبناء مديرية مرخة بمحافظة شبوة بالعدوان عليهم ومحاصرتهم بالأطقم العسكرية وهم في بيوتهم ثم قتل العشرات منهم.

وأشارت إلى أن ممارسات هذه المليشيات الإجرامية تعكس المهام الخطيرة التى من أجلها قامت قوات الاحتلال الإماراتي بتشكيلها والتى تنتمي أصلا إلى جماعات إرهابية معروفه مثل “القاعدة” و”داعش”.