المنبر الاعلامي الحر

صحيفة عطوان تتحدث عن “مُفاجَأة” حركة “أنصار الله” وتتساءل عن نوعية “المفاجئآت” القادمة

صحيفة عطوان تتحدث عن “مُفاجَأة” حركة “أنصار الله” وتتساءل عن نوعية “المفاجئآت” القادمة

115

يمني برس | متابعات خاصة

وصفت صحيفة رأي اليوم التابعة للكاتب والمحلل السياسي عبدالباري عطوان، عملية الطيران المسير لسلاح الجو اليمني، التي استهدفت قيادات عليا للمرتزقة، بالمفاجأة والتي “تُعيدُ الحَرب اليَمنيّة إلى المُربَّع الأوّل”، متسائلة، في عنوان افتتاحيتها، “كيف نَجَحَت طائِرَتها “المُسيَّرة” في اختِراق رادارات التَّحالُف السعوديّ وضَرب قاعِدَة العند الأكثَر تَحصينًا في اليَمن؟ وهل يَعنِي هذا الهُجوم انهِيار اتِّفاق السويد؟ وما هِي المُفاجأة القادِمَة مَع قُرب دُخول الحَرب عامَها الخامِس؟”.

وقالت الصحيفة إن “حركة “أنصار الله” الحوثيّة اليَمنيّة حققت اخْتِراقًا عَسكريًّا ومَعنويًّا كَبيرًا اليوم الخميس عِندما شنَّت هُجومًا مُفاجئًا بطائِرةٍ بُدون طيّار على عَرضٍ عَسكريٍّ أُقيم في قاعِدة العند العَسكريّة، ممّا أدّى إلى مَقتلِ أكثَر مِن ستّة مِن كِبار القادَة العَسكريّين والمَحليّين الذين كانُوا يَجلِسون في المنصّة الرئيسيّة، وكانَ من بين القَتلى الجِنرال صالح الزنداني، نائب رئيس هيئة الأركان في الجَيش اليمنيّ الرسميّ، ومُحافظ لحج أحمد التركي، والعَميد في الاستِخبارات صالح طماح، والعَميد فاضل حسن قائد المِنطَقة العَسكريّة الرابعة”.

وأضافت أن “هذا الهُجوم غير المَسبوق يُشَكِّل نَكسَةً بالنِّسبةِ إلى التحالف الذي تَقوده المملكة العربيّة السعوديّة في حرب اليَمن، لأنّ هذه الطائرة المُسيّرة وصَلَت إلى هَدفِها بدِقَّةٍ مُتناهِيةٍ، وانفَجَرت فوق مِنصَّة العَرض العَسكريّ الرئيسيّة قي قاعِدَة جويّة تُعتَبر الأهَم في اليمن لِما تتَمتَّع بِه مِن تَحصيناتٍ عاليةٍ، وكانَت تُعتَبر أهَم قاعِدة روسيّة في الشرق الأوسط”.

ورأت الصحيفة أن “اختراق الطائرة المُسيّرة رادارات التَّحالُف في مِنطَقةٍ تخضَع بالكامِل لقُوّاته وحُلفائِه في الجنوب اليمني، وتَصِل إلى هَدفِها بكُل سُهولة، ودُونَ أن يَتِم رَصدها أو اعتِراضها، فهذا أمْرٌ يُؤكِّد حالة ضُعف وقُصور في استِعدادات هذا التَّحالف الذي يُنْفِق أكثَر مِن 9 مليار دولار شَهريًّا في حَرب اليمن، ويَشتَرِي صفقات أسلحة بعَشرات المِليارات مِن الدُّولارات أوّلًا، مِثلَما يَكْشِف في الوقت نفسه عَن مَدى تَقَدُّم حركة “أنصار الله” عَسكَريًّا في هذا المَيدان مع اقتِراب الحَرب اليمنيّة مِن إكمال عامَها الرابع، ثانِيًا”.

وتابعت: الحوثيون فاجَأوا أصدقاءهم قبل خُصومِهم عِندما أطلَقوا صواريخ باليستيّة وصَلت إلى أهدافِها في الرياض وجدّة والطائف وجيزان، وها هُم يُفاجِئونهم مَرَّةً أُخرَى بإطلاق هذه الطَّائرة المُسيّرة التي يتَحكَّمون بِها بدِقَّةٍ مُتناهيةٍ، وتَملُك ميّزات كَبيرة مِن بَينِها اختِراق أحدَث الرَّادارات الأمريكيّة والغَربيّة الصُّنْع.

واختتمت افتتاحيتها بالقول “السُّؤال المَطروح بقُوّة هو عن نَوعيّة المُفاجأة القادِمَة التي يُمْكِن أن يَتِم كشْف النَّقاب عنْها في شَهر آذار (مارس) المُقبِل في الذِّكرى الرابِعة للحَرب اليَمنيّة، وبِدايَة دُخولِها العامَ الخامِس؟، لا نَمْلُك إجابةً على هذا السُّؤال، ولكِن ما يُمْكِن التَّكَهُّن بِه أنّ حركة “أنصارالله” ما زالَ في جُعبَتِها الكَثير مِن المُفاجَآت العَسكريّة والسِّياسيّة.. واللهُ أعْلَم”.