المنبر الاعلامي الحر

د.بلقيس الشامي والتضليل الإعلامي وقضية اللقاحات

188

بقلم د.يوسف الحاضري

يتناقل الكثير مقال طويل عريض عن خطورة اللقاح وهذا المقال منسوب إلى (د.بلقيس الشامي) فقرأت اجزاء منه فأكتشفت عشرات الأكاذيب فيه والذي يعكس ان هذا المقال مكتوب بنفسية اعداء اليمن وابناء اليمن ولكنه رأى ان ينسبه إلى إسم (هاشمي) ليجد له فرائس أكثر وصيد أسمن من منطلق أن الشعب اليمني يعز ويقدر ويجل آل البيت عليهم السلام لذا وجد اسم بلقيس ونسبه إلى اسرة الشامي (عليهم سلام الله) ليكون مصبوغ بصبغة مناسبة لينتشر مقاله ويحصد فرائس يضللها عن الحق ، بالفعل فقد آتى هذا المقال أكله ونتيجته التي كان يهدف اليه المضللون في هز ثقة المجتمع بضرورة تحصين أبناءهم واستطاع ايضا ان يحشو مقاله بأطروحات عاطفية تدغدغ المشاعر وتربطها بأمور لا حقيقة علمية تستند عليها أو إليها ولكنها معلومات لقيطة من هنا وهناك .

للأسف الشديد مازالت عقولنا مهيأة اكثر وأكثر لان يضللها المضللون ويتلاعب بها المتلاعبون ويوجهها الموجهون حسب اهدافهم ومخططاتهم كيفما شاءوا وأينما شاءوا ، فلم يقتصر التضليل في الأمور السياسية ولا الأقتصادية ولا الدينية بل حتى في الأمور الصحية فمن يترنح بسذاجة خلف اي تضليل سياسي سيسقط أسهل خلف تضليل صحي خاصة عندما يصاغ بذلك الاسلوب الممتزج بين الترهيب والترغيب ودغدغة المشاعر والتلاعب بالعواطف وتتويهها لإيصالها الى الوجهه التي يريدها هذا المضلل وهذا الامر حصل مع مقال منسوب إلى (د.بلقيس الشامي) حيث لا يوجد دكتوره بهذا الاسم كتبت مثل هذا الطرح فالكاتب الحقيقي استخدم اسم وهمي وجعل الناس ينشغلون عن الحقيقة الجوهرية لمصداقية المقال بترديد اسم وهمي هنا وهناك فأصبحوا يترنحوا في تضليل مركب بعضه فوق بعض اذا حاول ان يفكر او يستوعب لا يستطيع ذلك فمن لم يجعل الله نور فما له من نور ، ومن بقى في تيهان البحث عن اباطيل الأطروحات سماعون للكذب دون ان يكون للعقل الموهوب من الله له اي دور فمتى سيشغله !!!

نصيحة اخيره وهامة جدا ان تسابقوا الريح بأبناءكم إلى مواقع التطعيم من مرضي الحصبة والحصبة الألمانية ضمن هذه الحملة وان تعيدوا برمجة انفسكم على العودة مرة اخرى الى التطعيم الروتيني في المراكز لابناءكم لتحموهم من الأصابة من أي مرض فالامراض ليست من اللقاحات بل من التسمر الطويل امام وسائل التواصل الأجتماعي وملاحقة أطروحات تضلل العقول وتستهين بها وتستخف بها فتطيعونهم (فأستخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوما ضالين) وأن تتقوا الله في ابناءكم ومن وليتم عليهم خاصة في ظل هذه الظروف وهذه الأحداث التي تعيشها اليمن منذ 4 أعوام ، فاللهم أنك تعلم انني قد لقحت لأبني الاثنين سام وعلي وسألقح للبنت الثالثة رغد اللهم فأشهد انني ايضا قد نصحت ونصحت ونصحت فهل يريد الآخرون اكثر من تطعيم ابناءي فلذات كبدي دليلا لأمن وسلامة اللقاح !!!

#د_يوسف_الحاضري
السبت 9فبراير2019م