المنبر الاعلامي الحر

معلومات صادمة تكشفها فيديوهات للجيش السعودي في حرب اليمن (شاهد)

معلومات صادمة تكشفها فيديوهات للجيش السعودي في حرب اليمن (شاهد)

64

يمني برس – تقرير

وثقت وسائل اعلامية خليجية مناهضة للعدوان السعودي على اليمن، فيديوهات وتسجيلات صوتية لجنود سعوديين تفضح فبركة البطولات التي ينسبها إعلام المملكة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتظهر حقيقة الأوضاع التي يمر بها تحالف السعودية والإمارات في اليمن بعد مرور ما يقرب من 4 سنوات على العدوان على اليمن الذي بات عنواناً لأبشع جرائم الحرب، بعد أن صنعت أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ونشرت بوابة الشرق الخليجية تقرير لأهم الفيديوهات التي يظهر فيها جنود سعوديين بداخل المستنقع الذي أغرقهم فيه بن سلمان بحرب ضحيتها الأولى هم شعب اليمن أطفالاً ونساءً ورجالاً وهي حقيقة تؤكدها أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي قال في بيان إن “الأزمة الانسانية في اليمن تبقى الأسوأ في العالم”، موضحاً أن تقديراته تشير إلى أن “80% من السكان، أي نحو 24 مليون شخص، بحاجة إلى مساعدة غذائية أو حماية، بينهم 14,3 مليون شخص بشكل عاجل”.

ومن أهم الفيديوهات التي تفضح حقيقة الجيش السعودي هو ظهور أحد الأسرى السعوديين في اليمن “العريف أحمد عبده حسن السعن” وهو يقول إنهم كجنود يخوضون هذه الحرب مجبرين وتحت وطأة الترهيب وحملات التخويف والاستعداء التي تروج لها المملكة لإيهامهم بأن اليمنيين يريدون دخول السعودية وقتلهم.

الأسرى السعوديين بالعشرات

ويقول الأسير السعودي: يقولون لنا إذا لم تقتلون اليمنيين سوف يصلون إلى الداخل ويصلون إلى أهلكم ويفعلون ما يفعلون وإذا وجدوكم هنا سيقتلونكم.. احنا مساكين.. احنا نحارب من أجل الراتب.. لدينا أبناء يحتاجون لبس وغذاء.. غصب عنا.

وفي 4 فبراير الجاري كشف الجيش واللجان الشعبية عن وجود محتجزين وأسرى سعوديين بأعداد ليست قليلة لديهم، مشيرين إلى أنه يجري التفاوض مع السعودية حالياً من أجل إطلاق سراحهم إلى جانب أسرى ومختطفين يمنيين.

وأكد قيادي عسكري يمني بارز تواصلت معه الجزيرة نت إنه يوجد لديهم -إضافة إلى الجنود السعوديين- عدد من الضباط من ذوي الرتب العالية. رافضا الحديث عن تفاصيل أكثر في ما يتعلق بالصفات العسكرية للأسرى وفترات اعتقالهم، وذكر أنهم سيقومون بكشفها في الوقت المناسب

جنود يدفعون حياتهم ثمناً لنزوات بن سلمان: نرجوا تسديد ديوننا

أحد الفيديوهات التي انتشرت بدرجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كان فيديو لأحد أفراد حرس الحدود على الحد الجنوبي في أبريل 2018، حيث ظهر الجندي السعودي متحدثاً بوجه مكشوف مستجدياً الملك سلمان وولي العهد تسديد ديونه وديون من معه من الجنود.

وقال الجندي في الفيديو إن عليهم ديون ومضغوطين، ورواتبهم لا يستلمون منها شئن وأن لديهم أطفالاً وبيوتهم بالإيجار وهي نفس المشاكل التي يعاني منها غالبية الأفراد معه، حسب قوله.

وكشف الجندي عن الحالة الصعبة التي يعيشونها بسبب حرب اليمن، موضحاً أنهم يعانون من السهر والجوع والخوف، قائلاً: ما طلبنا ملايين ولا ترقيات، نطلب سداد ديوننا.

الهدف الفلوس لا خدمة وطن أو دين

ومؤخراً انتشر تسجيل صوتي، منسوب لأحد الجنود السعوديين يشكو فيه من متاجرة القادة الكبار بهم، والزج بهم في أتون حرب اليمن، كاشفين عن حالة الخوف التي يعيشونها في ظل قلة الإمكانيات والعدد قائلاً: أنا أصيبت.. (الحوثيون) أخذوا مننا أسلحة…. الناس تركت أسلحتها ويندسون تحت السيارات أو يدخلون مدرعة يحتمون بها…. قائد السرية قال لنا سيجيئكم الدعم، انتظرنا “حتى طاح الفاس في الراس”.

ويضيف: أمس حدث هجوم…. لا أحد وقف معنا، هجموا علينا ، كاشفاً كذب وادعاءات قادتهم ومن يتاجرون بهذه الحرب من أجل مصالحهم الشخصية، قائلاً: هذا يمشي وراء فلوس، يمشوا وراء مناصب، ويزعمون أن هذا خدمة دين ووطن.

من بين فيديوهات وتسجيلات صوتية تنتشر من حين إلى آخر لجنود سعوديين يشتكون الأوضاع الصعبة التي يعيشونها بسبب حرب اليمن.

يبقى فيديو البطولة المزيفة في الحد الجنوبي من الفيديوهات التي سببت حرجاً كبيراً للرياض، فخلال أكتوبر 2017 تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشهد أحد السعوديين بمقطع فيديو يتحدث بحماس شديد عن إصابة مقاتل سعودي بلغم انفجر بقدمه في الحد الجنوبي، مستخدماً كلمات وأوصافاً تجعلك تشعر بأنّ الذي أمامك كان على بُعد خطوة من تحقيق النصر على اليمنيين، وحتى انه طالب بكتابة اسمه بماء الذهب هو وغيره من المقاتلين.

وتحدّث الشخص في الفيديو، الذي انتشر على الشبكات الاجتماعية، عن إصابة المقاتل الذي لكم بقدمه لغم زرعه الجيش واللجان الشعبية، وحتى انه ذهب لأبعد من ذلك، حيث قال إن المقاتل وبعد الإصابة هرع إلى المستشفى مشياً، “وحتى أنه لم يخلع بدلته العسكرية ولم يطلب الإسعاف”!.

وكان المقطع الذي وصلت مدته إلى دقيقتين مليئاً بكلمات وتوصيفات عن المقاتلين الذين عرّضوا حياتهم للخطر، مدافعين عن “وطنهم وعلمهم وعن حكومتهم”، ضارباً المثال بهذا المقاتل، يقول: “هنيئاً لنا مثل هذا الرجل، له نرفع القبعات”.

واللافت أن المقاتل المصاب لم تظهر على وجهه أي علامات ألم على الرغم من أن الإصابة توحي بعكس ذلك، الأمر الذي برره مصوّر الفيديو بقوله: “نعم، يتم تصويره وهو يبتسم، وهذا لم نره في الأفلام ولا حتى في الحروب العالمية”.

وختم بقوله: “هؤلاء يستحقون على صدورهم وسام الأسود، هم أبطالنا، لن ينساكم التاريخ”.

الفيديو الذي صُوِّر بلا زمان ولا مكان معروفين، تبيّن بعد ذلك أنه مجرد مقطع تمثيلي، لرفع معنويات المقاتلين بالحد الجنوبي.

فبعد انتشار الفيديو الذي وصفه كثيرون بالمؤثر، كانت الصدمة عندما أعاد حساب “مجتهد”، المغرد السعودي الشهير، نشر تغريدة من حساب اسمه “كشكول” مقطع فيديو لكواليس ذلك الفيديو، الذي ببساطة لا يتجاوز كونه مقطعاً تمثيلياً.

ويظهر في الفيديو الحقيقي شاب سعودي عرّف نفسه بأنه متخصص بالمؤثرات الخاصة السينمائية، مبرراً أن المقطع ذلك جهزه ليقدّم رسالة وهي: كيفية التعامل مع مثل هذه الإصابة ضمن الإسعافات الأولية، ولكن هذا التبرير زاد من غضب السعوديين المتابعين للقصة، واصفين إياها بأنها أسلوب رخيص للهروب من الكذبة في قضية خاسرة. ومنهم من اعتبرها استخفافاً بعقول أهل البلد.

وكان موقع “ميدل إيست إي” البريطاني، حصل على رسائل بريد إلكتروني مُسرَّبة، اعترفت فيها الرياض لمسؤولين أمريكيين سابقين بأنَّها “ترغب في الخروج” من الحرب الوحشية في اليمن.

ولم يقتصر الزيف السعودي على المشاهد التمثيلية بل حاول الاعلام السعودي أن ينسب مشاهد وثقها الاعلام الحربي التابع للجيش واللجان الشعبية وانسابها الى الجيش السعودي ومنها مشهد المقاتل اليمني الذي يحمل زميلة الشهيد وسط زخات الرصاص التي حاول مرتزقة العدوان في محافظة الجوف اطلاقها على المقاتل اليمني.