المنبر الاعلامي الحر

إدانات دولية تستنكر بشدة الاعتداء الارهابي على مسجدين في نيوزيلندا

.

5

 

 

يمني برس – عربي ودولي

توالت تصريحات وبيانات التنديد والاستنكار للاعتداء الارهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا وأسفر عن استشهاد 50 شخصاً، حيث أثار هذا الاعتداء حالة من الصدمة والاستياء حول العالم.

 

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن “لا يمكن وصف ذلك سوى بأنه هجوم إرهابي” متحدثة عن “أحد أحلك الأيام” في تاريخ البلاد.

 

وأكد وزیر الخارجیة الإيراني محمد جواد ظریف، ضرورة كف الغرب عن الخداع والنفاق في دعم التخویف من الإسلام (الإسلاموفوبیا) باسم الحریة.

 

وخلال تغریدة له نشرها الیوم الجمعة عبر حسابه الخاص على “تویتر”، وفي معرض الرد على سفك دماء المسلمین في مسجدین بنیوزیلندا واستهانة الصهاینة بمساجد المسلمین، كتب ظریف “أن عدم معاقبة الترویج للعنصریة في إطار ما یسمى بالـ”دیمقراطیات الغربیة”، أدى بالمرتزقة “الإسرائیلیین” في فلسطین أن یستهینوا بالمسلمین عبر دخول المسجد الأقصى، وبالإرهابیین أن یقوموا ببث إبادة 49 شخصًا من المصلین في نیوزیلندا بصورة حیة”.

 

ودانت الجمهورية العربية السورية الاعتداء الإرهابي الجبان، وقالت الخارجية السورية في بيان لها “أن هذه الجريمة الإرهابية العنصرية تبرز الحاجة الماسة لتضافر كل الجهود للقضاء على الإرهاب ومكافحة الأفكار المتطرفة ونزعات الكراهية التي تستهدف الدين الإسلامي”.

 

ورأى شيخ الأزهر أحمد الطيب أن هذا “الهجوم الإرهابي المروع (..) يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها”.

 

واعتبرت الخارجية العراقية في بيان أن “هذا الحادث الذي طال المصلين يُثبِت أنَّ جميع دول العالم ليست في مأمن من الإرهاب، وليس أمام العالم إلا توحيد جهوده للقضاء عليه”.

 

وقال ملك الأردن عبد الله الثاني في تغريدة له “إن ما حدث مذبحة بشعة استهدفت مصلين يؤدون عباداتهم آمنين”، كما وصف الهجوم بالجريمة الإرهابية.

 

من جهته، وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الهجوم بأنه عمل إجرامي مروع وبشع، مضيفا “نؤكد إدانتنا واستنكارنا لكل أشكال الإرهاب الموجه ضد المدنيين الأبرياء أيا كان مصدره أو جنسيته”.

 

وفي الأثناء، عبّر أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني عن إدانته واستنكاره للهجوم الإرهابي، وأكد موقف بلاده النابذ للإرهاب والتطرف مهما كانت الأسباب والدوافع وراءه.

 

وكذلك صدرت إدانات من باقي دول الخليج، السعودية والإمارات والبحرين والكويت وعمان.

 

ودان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتداء، وقال “الاعتداء على أناس مسالمين تجمعوا للصلاة هو أمر صادم بقسوته وخبثه”، معرباً عن أمله بأن “يعاقَب المتورطون بشدة”.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عبر “تويتر” عن “أحر مشاعر المواساة للنيوزيلنديين بعد المجزرة المروعة في المسجدين”.

 

كما أعلنت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في بيان عن “الحزن العميق جراء الأحداث المروعة” وعن تعازيها لعائلات وأصدقاء الضحايا، وقالت “في هذا الوقت العصيب، قلوبنا ودعاؤنا مع جميع النيوزيلنديين”.

 

كما أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن حزنها العميق والصدمة تجاه الاعتداء بسبب العنصرية والكراهية، بينما قالت وزيرة الخارجية السويدية إن بلادها تدين الإرهاب بكل أشكاله وتتضامن مع أسر الضحايا.

 

بدوره، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال “مع هذا الاعتداء العداء ضد الإسلام (…) تخطى حدود المضايقة الشخصية ليصل إلى مستوى القتل الجماعي”، داعيا الدول الغربية إلى “اتخاذ إجراءات بشكل طارئ” لتجنب “حصول كوارث جديدة”.

 

وحضّت رئيسة وزراء النروج إيرنا سولبرغ المجتمع الدولي على مكافحة جميع أشكال التطرف بعد اعتداء كرايست تشيرش الذي أعاد إحياء “الذكريات الأليمة” لعملية القتل التي نفذها اندرس بيرينغ بريفيك في النروج عام 2011، وقالت “إنه أمر محزن بكل المقاييس. يعيد الذكريات الأليمة التي اختبرناها في 22 تموز/يوليو (2011)، أصعب لحظة في فترة ما بعد الحرب في النروج”.

 

وأكد البابا فرنسيس “تضامنه الخالص” مع كل النيوزيلنديين والمسلمين منهم بشكل خاص. وقال وزير خارجية الفاتكيان بيترو بارولين في برقية إن البابا “يشعر بحزن عميق لعلمه بالإصابات والخسارة في الأرواح الناجمة عن أعمال العنف العبثية”.

 

ودانت اليابان “بشدة عملية إطلاق النار الوحشية في نيوزلندا”. ووفق بيان صادر عن رئيس وزرائها شينزو آبي شدد على أن طوكيو “عازمة على الوقوف في وجه الإرهاب”.

 

وأعرب رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن أمله في أن “توقف (نيوزيلندا) هؤلاء الإرهابيين وتتخذ الاجراءات اللازمة بموجب قوانين البلاد”.

 

وأما جوكو ويدودو رئيس إندونيسيا فقال “ندين بشدة هذا النوع من أعمال العنف”. كما دانت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مرسودي في بيان “بشدة” عملية إطلاق النار هذه “خاصة في مكان للعبادة وأثناء صلاة الجمعة”.

 

ووصف رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الأنباء من نيوزلندا بشأن الاعتداء بـ “المروعة”، مؤكدا أن “الهجوم الوحشي (…) لن يضعف التسامح واللياقة اللتين تعرف بهما نيوزيلندا.