المنبر الاعلامي الحر

العدوان يستمر بانتهاك القانون الدولي بترهيبه للاطفال والطالبات

يمني برس

أدان مصدر بوزارة الخارجية اليمنية بأشد العبارات التصعيد الخطير لتحالف العدوان السعودي بقصف الإحياء السكنية والشوارع المكتظة بالمارة وطلاب وطالبات المدارس بالعاصمة صنعاء في إنتهاك سافر لنصوص القانون الدولي الإنساني القاضية بحماية المدنيين والمناطق المدنية أثناء الحروب والصراعات المسلحة.

 

وندد المصدر بنفاق دول العدوان والدول الموالية له والتي ملأت الدنيا صراخاً وعويلاً لإطلاق صاروخ يمني دفاعي على أحد المرافق ذات الارتباط بالنشاط العسكري العدواني بالرياض والتي تعتبر هدفاً مشروعا للجيش اليمني وتنطلق منه هجمات طيران العدوان على الأراضي اليمنية ومواطنيها منذ ما يقارب الألف يوم في حين لم تحرك تلك الدول ساكناً إزاء إستهداف مختلف مدن وقرى اليمن بآلاف الصورايخ التي نجم عنها سقوط آلاف الضحايا المدنيين وتدمير كلي للبنية التحتية والمرافق العامة والمنشآت والمنازل.

وأشار المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى أن تصعيد تحالف العدوان ومنه إستهداف شارع كلية الشرطة أمس الاول السبت جاء كتحد واستخفاف بالمناشدات الدولية لإيقاف العدوان والجنوح للسلم وتهيئة المناخ المناسب للمفاوضات السياسية السلمية.

ولفت إلى أن هذا التصعيد الإرهابي ضد المدنيين رافقه إجراءات انتقامية لإغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والمطارات اليمنية الأمر الذي يعد عقاباً جماعياً بحق 27 مليون مواطن يمني.

وذكر أن التصريحات الأخيرة لوزارة الدفاع الأمريكية وإتهامها لإيران بتزويد الجيش اليمني بصواريخ بعيدة المدى، يُعيد إلى الذاكرة المسرحية الهزلية القديمة لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق، كولن باول، أمام مجلس الأمن في فبراير2003 عارضاً ما أسماه الأدلة الدامغة على امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل كمبرر لغزو العراق واحتلاله.

وأكد المصدر أن تلك المزاعم ثبت عدم صحتها لاحقاً بشهادة كولن باول نفسه وليس ببعيد عنها الذرائع الأمريكية التي سيقت مع بدء العدوان على سوريا الشقيقة وإحداث الفوضى في ليبيا بهدف تدمير البلدين والتي إدعت امتلاك النظامين الحاكمين فيهما لأسلحة كيميائية وبيولوجية، لتستمر أكاذيب العدوان ومن يقف معه دون أي موقف عالمي لإيقاف تلك الممارسات الهمجية الإرهابية.

وجدد المصدر المسئول بوزارة الخارجية تحذيره لدولة العدوان السعودي من أنها ستتحمل نتائج إستهدافها وترويعها للمدنيين .. مؤكدا حق اليمن في الرد على العدوان بشتى الوسائل.

وطالب المصدر في الوقت نفسه الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولية وقف التصعيد الخطير وغير المسبوق للعدوان.

ودعا المصدر مجلس الأمن ودوله الخمس دائمة العضوية بشكل خاص إلى تبنى قرار ملزم بإيقاف العدوان وإرهاب المدنيين ورفع الحصار تمهيداً لخلق الأجواء المناسبة لأي ترتيبات أو خطوات تسوية وسلام عادل مشرف بما يؤدي إلى إنهاء الكارثة الإنسانية الناجمة عن العدوان والحصار المفروض على الجمهورية اليمنية وشعبها منذ 26مارس 2015 م.

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com