المنبر الاعلامي الحر

السيرة الذاتية للشهيد غالب الرهوي ومسيرته الوطنية والسياسية

يمني برس |  يُعَدّ الشهيد أحمد غالب ناصر الرَهَوِي اليافِعي واحدًا من أبرز الشخصيات اليمنية الجنوبية التي وقفت ضد العدوان الأمريكي السعوديّ على بلادنا طيلةَ السنوات العشر الماضية، وتميّز بمواقفه الوطنية من خلال منصبه كعضوٍ في المجلس السياسي الأعلى، وهو من أبرز قيادات المؤتمر الشعبي العام، وعضوٌ في اللجنة الدائمة والمكتب السياسي للحزب.

وينحدرُ الشهيدُ الرهوي من قبيلة الرَهَوِي في مديرية خنفر، كُبَرى مديريات محافظة أبين، يافع السُّفلى، حَيثُ تنتشر قبيلةُ الرهوي في “باتيس وحطاط ومجبلة والكيده” جنوبي البلاد. ويُعَدّ من أبرز الشخصيات الاجتماعية والسياسية بالمحافظة، وقد تقلّد مناصبَ رفيعة؛ منها مدير عام مديرية خنفر، ثم عُيّنَ بقرار جمهوري وكيلًا لمحافظة المحويت، ثم وكيلًا لمحافظة أبين.

والشهيد الرهوي هو نجلُ الشخصية السياسية والواجهة الاجتماعية والقبلية الشيخ غالب ناصر الرهوي، الذي جرى تصفيتُه على يد بقايا أدوات الاحتلال البريطاني في سبعينيات القرن الماضي، وهو أَيْـضًا ابنُ عم الشيخ الكبير المرحوم “بالليل شيخ الرهوي”، و”شقل أحمد الرهوي”.

وطوال مسيرته الوطنية النضالية، ضحّى الشهيدُ الرهوي بالغالي والنفيس، وتعرض للعديد من محاولات الاغتيال، كما أقدمت عناصرُ القاعدة الإجرامية على تفجير منزله الوحيد في منطقة “باتيس” بمحافظة أبين؛ مما اضطره للانتقال إلى العاصمة صنعاء عام 2015م، والاستقرار فيها. وقد تم تعيينُه محافظًا لأبين، إلى جانب عمله مديرًا عامًّا لمديرية خنفر، ثم عضوًا في المجلس السياسي الأعلى في مارس 2019م.

وفي يوم السبت، 10 أغسطُس 2024م، جاء اختيار الشهيد الرهوي لتشكيلِ حكومة التغيير والبناء في مرحلةٍ حسَّاسة يمر بها الوطن، وهو اختيار حمل العديد من الرسائل والدلالات؛ في مقدمتها حرص القيادة الثورية على منهج الشراكة الوطنية، وأن تشكيلَ الحكومة اليمنية لن يكون حكرًا على جهة سياسية معينة، بل يشمل مكوّناتٍ سياسيةً متنوعة.

وقد استُشهد المجاهد أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، مع عددٍ من رفاقه الوزراء، إثر استهدافهم بغارةٍ للعدوّ الإسرائيلي المجرم، عصر يوم الخميس، الخامس من ربيع الأول 1447هـ، الموافق 28 أغسطُس 2025م.

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com