60 شهيداً وجريحاً مدنياً في سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الأسود على اليمن في مثل هذا اليوم 2 نوفمبر
يمني برس || تقرير- خاص:
في مثل هذا اليوم، الثاني من نوفمبر، تتجدد ذكرى صفحات دامية في تاريخ العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته الخونة على اليمن، حيث يكشف تتبع الأحداث على مدى سنوات العدوان العشر الماضية عن استهداف ممنهج ومستمر من قبل العدوان للمواطنين الأبرياء وممتلكاتهم والبنية التحتية الحيوية في مختلف المحافظات اليمنية. هذه الهجمات أسفرت عن ارتقى عشرات الشهداء والجرحى المدنيين وتدمير واسع للمنازل والبنى التحتية في تأكيد على طبيعة العدوان الذي لم يميز بين هدف عسكري ومدني.
2015: البداية القاسية
شهد الثاني من نوفمبر عام 2015 قصفًا عنيفًا تركز على محافظة صعدة، حيث شن طيران العدوان ست غارات على منطقة الجعملة بمديرية مجز، ما ألحق أضرارًا جسيمة بمنازل المواطنين ومزارعهم. كما استهدفت منطقة الغور بمديرية غمر بالصواريخ محدثة أضرارًا كبيرة في منازل السكان.
2016: النساء والأطفال أهدافًا مشروعة للعدوان
تصاعدت وتيرة الاستهداف في 2 نوفمبر 2016 لتشمل المدنيين بشكل مباشر:
ففي تعز: استشهاد امرأتين برصاص قناصة المرتزقة في منطقة الشقب بمديرية صبر.
وفي الجوف أصيبت امرأة بقصف مدفعي للمرتزقة على مديرية المتون.
وفي صعدة: استشهد مواطن جراء غارتين على شاحنته المحملة بالمواد الغذائية في بني ربيعة بمديرية رازح. كما استهدف العدوان شبكات الاتصالات في تعز والحديدة ومشاريع المياه.
وفي دليل على استهداف البنية التحتية، شن الطيران المعادي ثلاث غارات على شبكة الاتصالات في منطقة الزهاري بمديرية المخا (تعز)، وثلاث غارات على جسر الخشم الرابط بين مديريتي القناوص والزيدية، وغارة على مطار الحديدة الدولي، وغارة على مشروع مياه منطقة الشرف (الحديدة).
2017: مجازر إبادة ضحاياها من الأطفال
في 2 نوفمبر 2017، ارتكب العدوان واحدة من أبشع الجرائم بقصفه بأربع غارات جوية منزل المواطن حسين سالم عسلان بمديرية باقم في صعدة ما أدى إلى استشهاد 7مواطنين من أسرة واحدة
وفي الجوف: أصيب 10 أطفال جراء غارة استهدفتهم في قرية ملاحا بمديرية المصلوب.
في الحدود: استشهاد ثلاثة مواطنين بنيران حرس حدود العدو السعودي في منطقة آل الشيخ بمديرية منبه الحدودية.
الأعوام 2018- 2021م استهداف العدوان لا يتوقف
ففي 2018: أستشهدت امرأة وتضرر منازل في قصف صاروخي لجيش العدو السعودي على مديرية حيدان في (صعدة)، وأصيبت طفلة وعدد من المواطنين في رازح.
وفي الحديدة، أصيب أربعة مواطنين جراء سلسلة غارات على منطقة كيلو 16.
وفي 2019: شن طيران العدوان أكثر من 50 غارة على مديريات صعدة (الظاهر، شدا، حيدان، رازح)، بالإضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي سعودي على قرى آهلة بالسكان.
وفي 2020: أصيب الطفل عزام عزمي (8 أعوام) برصاص قناصة المرتزقة في شارع الأربعين (تعز)، واستمرار القصف الجوي على مأرب والجوف.
وفي 2021: أستشهد مواطن وأصيب ثلاثة آخرين بنيران جيش العدو السعودي في مديرية منبه (صعدة).
وفي مأرب، شن الطيران 18 غارة على مديرية الجوبة و 12 غارة على مديرية صرواح، مسفرة عن أضرار كبيرة في منازل المواطنين ومزارعهم والمنشآت العامة.
موجز الإحصاءات والأهداف:
الضحايا: شهداء وجرحى بالعشرات بينهم نساء وأطفال. والأهداف المدنية: منازل مواطنين، مزارع، شاحنات أغذية، شبكات اتصالات، جسور، مطار، ومشروع مياه. والمحافظات الأكثر استهدافًا: صعدة، تعز، الحديدة، مأرب، الجوف، وحجة.
وفي الختام، يبقى “2 نوفمبر” تاريخًا يتكرر فيه نمط واحد من الاستهداف الوحشي للعدوان الِأمريكي السعودي الإماراتي الذي يضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية، ليترك خلفه أثرًا ضخماً من الدمار والدماء والألم في الذاكرة اليمنية.
Comments are closed.