الدكتور قاسم لبوزة: الردع اليمني سيجعل الرياض تفكر ألف مرة قبل أي خطوة
يمني برس | أكد القيادي في المؤتمر الشعبي العام ونائب رئيس المجلس السياسي الأعلى سابقاً، الدكتور قاسم لبوزة، أن السعودية تواصل العمل بوصية مؤسسها القاضية بمنع استقرار اليمن ومنع نهوضه، موضحاً أنها هاجمت اليمن بينما كان اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني بموفنبيك وقد أنهوا اتفاقاً شاملاً.
وفي مقابلة خاصة مع قناة المسيرة، أشار لبوزة إلى أن السعودية اندفعت في 26 مارس 2015م إلى العدوان وما تزال مستمرة فيه، لكونها “دولة مارقة وضعيفة”. وبين أنها كلما واجهت ردعاً قوياً تتجه للحديث عن السلام، ثم تعود للتمرد متى ما ظنت أن الظروف سانحة، لافتاً إلى أن الوفاء بالعهود سمة الدول المحترمة، فيما تتراجع الرياض وواشنطن عن الاتفاقات التي تم التوصل إليها لوقف التصعيد, مؤكداً: “إن عادوا… عدنا، وسنعود بقوة ولدينا مفاجآت لا تسرهم”.
وأوضح لبوزة أن قوى العدوان كانت تتوقع إخضاع الشعب اليمني خلال أيام، غير أن اليمنيين قلبوا الموازين، فاستهدفوا بوارج المعتدين وجعلوهم موضع سخرية دولية. وبأن هذه القوى فوجئت بقدرات اليمن التي تنامت رغم الحصار، حتى وصلت الضربات اليمنية إلى حاملات طائرات، الأمر الذي أجبر بريطانيا على الاعتراف بالهزيمة وتوقيع اتفاق عدم اعتداء بعد تلقيها “صفعة قاسية”، على حد قوله.
وأشار القيادي في المؤتمر إلى أن اليمن بلغ مستوى متقدماً من القوة، وأن شبابه دخلوا ميادين العلم والاختراع وطوّروا أسلحة وطائرات وصواريخ قادرة على الدفاع عن البلاد ونصرة المظلومين في المنطقة. وأن السعودية باتت مطالبة بإعادة حساباتها جيداً قبل أي خطوة، بعدما شاهدت حجم القدرات اليمنية، مؤكداً أن واشنطن ولندن لن تدافعا عنها بعدما عجزتا عن حماية نفسيهما.
كما شدد لبوزة على أن قوى العدوان لا ترغب في أي حل سياسي حقيقي، وأن حديثها المتكرر عن الملفات الإنسانية وتبادل الأسرى ورفع الحصار مجرد محاولة للتنصل من التزاماتها، باعتبار أن تلك الملفات هي المدخل الطبيعي لأي حوار جاد.
واختتم بالقول إن القيادة اليمنية تطرح مبادرات السلام من موقع القوة، مستشهداً بخطابات الرئيس المشاط الذي قال مراراً: “نمد يدنا للسلام… وإذا لم يحدث، فالعصا موجودة”.
Comments are closed.