حضرموت المحتلة: تصعيد خطير بين حلف القبائل والانتقالي
يمني برس | تشهد محافظة حضرموت المحتلة تصاعداً للأحداث نتيجة تصفية الحسابات بين الخونة وأدوات تحالف العدوان، في مشهد يعكس الانقسام الحاد والصراع على النفوذ والثروات ونهب خيرات المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن ما يسمى حلف قبائل حضرموت نفّذ هجوماً على تعزيزات تابعة لميليشيا الانتقالي في حوش الإرسال الإذاعي بمدينة الشحر، مستخدماً أسلحة متوسطة وخفيفة، ما أدى إلى مواجهات مباشرة استمرت نحو نصف ساعة، قبل أن تنسحب قوات الحلف باتجاه الأطراف الشمالية للمدينة، بينما استقدمت ميليشيا الانتقالي تعزيزات عاجلة لتأمين الموقع.
كما تشير المصادر إلى استمرار المجلس الانتقالي منذ أسبوعين في نقل قوات وآليات ثقيلة إلى حضرموت، ضمن خطة مدعومة إماراتياً لفرض سيطرته على المحافظة الغنية بالموارد واستكمال مشروع التمكين العسكري في المحافظات الشرقية، في وقت حذر فيه الحلف القبلي من أي تقدم عسكري يُواجه بالمقاومة.
وتكشف التطورات أن التنافس على حضرموت يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الأمن المحلي، حيث يسعى الاحتلال الإماراتي لتعزيز نفوذ ميليشياته، فيما تنظر الرياض إلى المحافظة باعتبارها عمقها الجغرافي والاقتصادي ضمن مشروع الحزام الأمني الحدودي.
ويحذر مراقبون من أن غياب الوساطات وارتفاع التحشيد العسكري المتبادل قد يؤدي إلى مواجهة شاملة، ما يجعل حضرموت المحتلة عرضة للفوضى وانعدام الأمن، فضلاً عن استغلال الاحتلال السعودي الإماراتي للصراع لإحكام قبضته على الموارد والموانئ والمنشآت الحيوية، مستغلاً الاضطراب لتحقيق مصالحه بعيداً عن حقوق اليمنيين.
Comments are closed.