المنبر الاعلامي الحر

انفجار الصراع بين لصوص العدوان في حضرموت والمرتزق العليمي يستغيث !

يمني برس || تقرير:

تشهد محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد يومًا جديدًا من التوتر والصراع الدامي بين قطبا العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي عبر مرتزقتهم الخونة في مساع للسيطرة على المحافظة الغنية بالنفط والثروات الطبيعية.

تعزيزات عسكرية إماراتية كبرى تصل حضرموت !

وبحسب مصادر في المحافظة فإن مرتزقته الإمارات التابعين لما يسمى بالمجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم إماراتياً دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة حضرموت في محافظة للضغط على حلف قبائل حضرموت للقبول بوجوده في المحافظة النفطية من جهة ومن جهة أخرى محاولة طرد مليشيا السعودية المتمثلة في مليشيا الإصلاح التابعة لما تسمى المنطقة العسكرية الأولى والمتمركزة في سيئون بوادي حضرموت.
وبحسب المصادر فقد شملت تعزيزات الانتقالات عشرات العربات المدرعة التابعة للقوات الاحتلال الاماراتية ومدافع ثقيلة في محاولة لطحن ما يصفها بفول الإرهاب الإخونجي التابع للسعودي في حضرموت والتي يتزعمها المرتزقة العجوز علي محسن الأحمر ..
وبحسب رئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش فقد وصلت قوات كبيرة تابعة للانتقالي الموالي للإمارات إلى الضبة والمناطق الساحلية وقامت بمحاصرة حقول بترومسيلة النفطية والغازية.

توقف الإنتاج في بترومسيلة وانهيار الخدمات

وتأتي هذه التحشيدات العسكرية لمرتزقة الإمارات بعد مواجهات دموية مع حلف قبائل حضرموت ومرتزقة السعودية والتي استفرت عن توقف عمليات الإنتاج والتكرير في شركة بترومسيلة، وخروج منظومة الكهرباء عن الخدمة في وادي حضرموت.
وفي المقابل حركت السعودية احذيتها من مليشيا الاصلاح وحلف القبائل في حضرموت في محاولة للتصدي لتعزيزات مرتزقة الإمارات المصرين على السيطرة على حقول حضرموت الغازية والنفطية وتجييرها لمصالح المحتل الحماراتي.
وتقول المصادر إن السعودية دفعت بتعزيزات عسكرية لدعم قوات المنطقة العسكرية الأولى وهو ما ينذر بتفجر الوضوع وخروجه عن السيطرة .
وكان رئيس مجلس السعودية الرئاسي المرتزق رشاد العليمي قد وجه في وقت سابق نداء استغاثة إلى كل رفاقه المرتزقة بتجنب تفجير الوضع غير أن أطرافا اتهمته صراحة بالوقوف وراء تفجير الوضع في حضرموت بهدف اضعاف مناوئيه من مليشيا الإصلاح والانتقالي ..

مليشيا السعودية تقتحم منشآت بترومسيلة:

وبحسب مراقبين فقد دخلت حضرموت مرحلة خطيرة بعد اقتحام مليشيا تدعمها السعودية منشآت بترومسيلة والسيطرة عليها في الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الإمارات  السيطرة على منشأة بلحاف الغازية الأكبر في اليمن منذ سنوات.

انتشار عسكري واسع في سيئون ومحيطها

ونشرت التشكيلات الموالية للاحتلال الإماراتي والسعودي عشرات النقاط مع تمركز دبابات ومدرعات عند مداخل سيئون، في محاولة لتثبيت النفوذ ومنع تقدم التشكيلات المنافسة.

ويحذر مراقبون من احتمالات تصعيد قد يشمل مواجهة مسلحة شاملة بين مرتزقة السعودية والإمارات واستنزاف طويل يحوّل حضرموت إلى منطقة تماس دائمة وهو ما تدفع إليه الرياض وأبو ظبي بشدة لتأديب بعضمها البعض عبر احذيتهما الغبية من المليشيات اليمنية المنفلتة أرخص مرتزقة في التاريخ.

Comments are closed.