قيادي مرتزق في الانتقالي المُنْحَل يكشف تفصيل ما قبل الهروب الكبير للفار الزبيدي
يمني برس || الجنوب المحتل:
كشف قيادي مرتزق بارز في ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي المُنْحَل، اليوم السبت ، تفاصيل اللحظات الأخير التي سبقت هروب المرتزق الخائن المدعو عيدروس الزبيدي من عدن.
وقال المرتزق محمد صالح جابر، مسؤول المنظمات الأهلية والجمعيات غير الحكومية بالانتقالي المنحل في مقالة نشرها خلال الساعات الماضية: أن خلافاً نشيب بين قيادات الانتقالي المنحل عقب صدور التوجيهات باقتحام المهرة وحضرموت، مشيراً إلى أن غالبية القيادات طالبت بالتهدئة مع السعودية وعدم اتخاذ إجراءات تصعيدية، وهو ما تم تجاهله.
وأضاف بأن وتيرة الخلافات تصاعدت مع استدعاء السعودية وفداً من 10 قيادات فقط للمشاركة في الحوار الجنوبي، موضحاً بأن الخلافات وصلت ذروتها مع شعور القيادات بالضياع في ضوء اختفاء رئيسه، المرتزق الزبيدي ما رفع العدد إلى 60 مشاركاً في الحوار غالبيتهم من قيادات الصف الأول.
وحول قرار القيادات حل ما يسمى بالمجلس الانتقالي.. أفاد جابر بأن غالبية قيادات الانتقالي التي وصلت السعودية طلبت اللجوء وحصلت بالفعل على امتيازات سعودية، أبرزها حياة كريمة لهم ولأسرهم مقابل اعتزال العمل السياسي والاستقرار بالرياض.
ياتي ذلك بعد ساعات على إعلان ما كانت تسمى رئاسة الانتقالي برئاسة المرتزق الفار عيدروس الزبيدي أعلنت حله الانتقالي رسمياً من العاصمة السعودية وبحضور كافة قيادات الصف الأول، بمن فيهم نائبا الزبيدي: المرتزق أبو زرعة المحرمي والمرتزق أحمد بن بريك.
Comments are closed.