المنبر الاعلامي الحر

كيان العدو يواصل تصعيده الدموي في غزة والضفة

يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:

شهدت الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الاثنين 7 شعبان تصعيداً خطيراً في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، تمثل في شن كيان العدو لسلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات الاقتحام الواسعة.

غزة تحت النار: غارات وقصف متواصل

ففي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المناطق الشرقية بعدد من الغارات الجوية والقذائف المدفعية، حيث طالت الهجمات شرقي مدينة دير البلح، ومخم البريج وسط القطاع ومخيم جباليا شمال القطاع إضافة إلى مدينتي خان يونس وغزة جنوب القطاع.
كما أطلقت الطائرات المروحية للعدو الإسرائيلي نيرانها بكثافة، على خيام النازحين وتجمعات المواطنين ما أسفر عن سقوط شهيد شرقي مدينة غزة، وإصابة طفلة برصاص الاحتلال غربي خان يونس، وفق مصادر طبية.
وشملت جرائم الاحتلال في غزة عمليات نسف واسعة لعشرات المباني السكنية بالتزامن مع القصف المدفعي، ما فاقم من حجم الدمار في الأحياء السكنية، وزاد من معاناة المدنيين في ظل أوضاع إنسانية متدهورة وحصار خانق.

الضفة الغربية: اقتحامات واعتقالات واسعة:

في الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات عدة، أبرزها نابلس، بيت لحم، الخليل، طولكرم، جنين، رام الله، والقدس المحتلة. وداهمت القوات منازل المواطنين في مخيم بلاطة، وبلدات زعترة، حلحول، علار، كوبر، بلعا، وعرابة، وسط إطلاق نار وتحقيقات ميدانية.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بتعامل طواقمه مع خمس حالات اعتداء بالضرب من قبل العدو خلال اقتحام مخيم بلاطة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي الشيخ رياض رداد عقب مداهمة منزله في بلدة صيدا شمال طولكرم.
تشديد الحصار وفرض وقائع جديدة
سياسياً، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو عزمه فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط، وبآلية رقابة إسرائيلية كاملة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتكريس السيطرة والتحكم بحركة الفلسطينيين، دون الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المطالبة بإدخال الإحتياجات الإنسانية الملحة.
وفي القدس المحتلة، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى محيط مخيم قلنديا، تزامناً مع تعطيل المدارس ورفع الجدار الفاصل قرب المخيم، ما ينذر بمزيد من التوتر والانتهاكات.

مواقف فلسطينية

من جهته، أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن أي ترتيبات إدارية في قطاع غزة لا تعني نهاية دور الحركة أو فصائل المقاومة، مشدداً على أن انسحاب حماس من مشهد الإدارة يأتي انحيازاً لمصلحة الشعب الفلسطيني وتخفيفاً لمعاناته، مع استمرار نضال حماس من أجل الحرية والاستقلال.

وخاتماً

تؤكد التطورات المتسارعة خلال الساعات الماضية أن كيان الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في سياسة التصعيد والعدوان، عبر استهداف المدنيين وتوسيع رقعة القصف والاقتحامات، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني. وفي ظل صمت دولي مخزي.

Comments are closed.