قيادي بأنصار الله يحذر من عودة التصعيد
يمني برس | حذر عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد من أن استمرار خرق التهدئة في قطاع غزة سيقود إلى انفجار إقليمي واسع، مؤكدًا أن الهدنة ليست تفويضًا مفتوحًا للقتل ولا غطاءً لجرائم الاحتلال.
وأوضح في مقابلة مع موقع “الرسالة نت” أن صبر اليمن لن يطول إزاء ما يرتكبه الكيان الإسرائيلي، وأن الرد سيكون أشد مما يتخيل، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني يستعد مجددًا للدفاع عن غزة، وأن عودة العدوان ستشعل مختلف الساحات.
وأشار إلى أن اليمن يراقب الخروقات عن كثب، معتبرًا أن الهدنة الحالية نهاية جولة من الصراع وليست نهاية الحرب، في ظل وضع إقليمي هش، يجعل التهدئة أشبه بجسر ضيق يتعرض للقصف اليومي.
وشدد على أن استمرار الجرائم وخرق الاتفاق يدفع اليمن للتعامل مع المشهد باعتباره امتدادًا للعدوان، مؤكدًا أن صنعاء تتحضر لجولات قادمة بفاعلية وتأثير أكبر، سواء في العمق الإسرائيلي أو في المعركة البحرية.
وحمل الولايات المتحدة المسؤولية الأولى عن استمرار الجرائم خلال الهدنة، معتبرًا أن أي تهدئة حقيقية تتطلب وقف الدعم السياسي والعسكري للاحتلال.
وختم بالتأكيد على تماسك محور المقاومة من غزة إلى صنعاء ولبنان والعراق وإيران، معتبرًا أن هذا التماسك، مع صمود غزة، أربك الاحتلال ومنعه من فرض شروطه رغم التضحيات.
Comments are closed.