المنبر الاعلامي الحر

تفاصيل جديدة حول اغتيال سيف الإسلام القذافي نجل الراحل معمر القذافي

يمني برس || وكالات:

شهدت الساعات الماضية زلزالاً سياسياً في ليبيا بعد توارد أنباء مؤكدة من مصادر مقربة عن اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي في مدينة الزنتان بظروف وصفت بـ “الغامضة والمخطط لها بدقة”.

وفقاً لما نقلته وكالات أنباء عالمية ووسائل إعلام ليبية عن عبد الله عثمان المستشار السياسي للمغدور سيف الإسلام القول: أن الحادثة وقعت في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، 3 فبراير 2026، داخل مقر إقامته في مدينة الزنتان (غرب ليبيا).

وأفادت التقارير أن مجموعة مسلحة مكونة من 4 أشخاص مجهولين قامت باقتحام المنزل بعد تعطيل كاميرات المراقبة المحيطة بالموقع، مما يشير إلى اختراق أمني أو عملية احترافية.. حيث اندلعت مواجهة مسلحة مباشرة داخل الحديقة والمبنى، أسفرت عن إصابته بطلقات نارية قاتلة أدت إلى وفاته فوراً.

ورغم اتهام بعض المصادر الليبية لـ “اللواء 444 قتال” (التابع لحكومة الوحدة الوطنية) بالوقوف وراء العملية إثر اشتباكات في محيط حقل الحمادة، إلا أن اللواء أصدر بياناً رسمياً عاجلاً نفى فيه قطعياً أي صلة له بالحادث، مؤكداً عدم وجود أي من وحداته داخل النطاق الجغرافي لمدينة الزنتان في ذلك الوقت.

فيما أعلن مكتب النائب العام الليبي اليوم الأربعاء 16 شعبان أن الفرق الطبية والشرعية قامت بفحص الجثمان، وأكدت أن الوفاة نتجت عن جروح ناجمة عن أعيرة نارية. وأكد المكتب فتح تحقيق رسمي موسع لتحديد هوية الجناة والجهة المدبرة للعملية التي تأتي في وقت حساس تعاني فيه ليبيا من انسداد سياسي.

ويرى مراقبون أن غياب سيف الإسلام القذافي عن المشهد يخلط أوراق الانتخابات الرئاسية (التي كان يطمح للمنافسة فيها) ويُنهي “مشروع العودة” الذي كان يعول عليه أنصار نظام والده الراحل ويفتح الباب أمام موجة جديدة من التوتر الأمني في مناطق غرب وجنوب ليبيا.

Comments are closed.