الضوضاء الوردية قد تسرق نومك العميق
يمني برس || منوعات:
كشفت دراسة حديثة من جامعة بنسلفانيا أن الأدوات التي يستخدمها ملايين البشر للمساعدة على النوم، مثل أجهزة “الضوضاء الوردية” (أصوات المطر والرياح)، قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضر بجودة الراحة الليلية.
وتشير أبرز نتائج الدراسة إلى أن تراجع جودة النوم تبين أن الضوضاء الوردية تقلل مرحلة “حركة العين السريعة” (REM) المسؤول عن الأحلام والنشاط الذهني بنحو 19 دقيقة.
فيما تأثير مضاعف: دمج الضوضاء الوردية مع ضوضاء خارجية (كالطائرات) قلل النوم العميق وزاد من وقت الاستيقاظ بمقدار 15 دقيقة.
ونقلو الدراسة إن الحل الأبسط أثبتت أن “سدادات الأذن” الوسيلة الأكثر فاعلية، حيث وفرت نوماً عميقاً ومستقراً يشبه الليالي الهادئة تماماً.
وأوضح الدكتور ماتياس باسنر، المشرف على الدراسة، أن تعطيل مراحل النوم العميق يؤدي إلى تراكم السموم في الدماغ، مما قد يمهد لأمراض مثل الزهايمر، فضلاً عن إضعاف الذاكرة وزيادة التوتر والقلق.
ويقول وقبل الاعتماد على أجهزة الأصوات الاصطناعية – خاصة للأطفال – تذكر أن حجب الضوضاء بالسدادات التقليدية قد يكون أفضل لصحة دماغك من محاولة “تجميلها” بأصوات أخرى.
المصدر: ديلي ميل
Comments are closed.