المنبر الاعلامي الحر

كيان العدو يواصل جرائم الإبادة بغزة والتنكيل بالضفة.. فلسطين تحت التدمير الشامل

يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:

واصلت قوات الإحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم السبت 19 شعبان جرائم التنكيل والإبادة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة والضفة ..

غزة: العدو يواصل سياسة الأرض المحروقة

ففي قطاع غزة واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ الهجمات البرية والبحرية والمدفعية النازية حيث ركز العدو نيرانه على منازل وتجمعات المواطنين والنازحين شرقي خانيونس وحي التفاح بغزة، بينما أطلقت الزوارق الحربية قذائفها تجاه الساحل الجنوبي.
وعلى الضفة الأخرى من المأساة، أطلقت وزارة الصحة بغزة نداء استغاثة أكدت فيه: أن الأدوية والمستهلكات وصلت إلى مستوى الأرصدة الصفرية ما جعل أبسط المسكنات “ترفاً” لا يمكن الوصول إليه جراء الحصار الصهيوني المطبق على غزة.
وأضافت أن الخدمات الحرجة توقف بصورة شبه كامله خاصة خدمات الأورام، وأمراض الدم، والعناية المركزة.
وأكدت أن الواقع الطبي في المستشفيات المتبقية في غزة تصارع لتقديم الحد الأدنى من الرعاية في معجزة يومية تتحدى الحصار المطبق.

الضفة الغربية: رصاص واعتقالات

وفي الضفة المحتلة، شنّت قوات العدو الإسرائيلي حملة مسعورة استهدفت مراكز الثقل السكاني والمخيمات. ففي بلدة عزون نُفذت حملة اعتقالات واسعة طالت 23 مواطناً، فيما شهد مخيم الأمعري برام الله اقتحاماً عنيفاً بالرصاص الحي.
ولم تسلم مدن الشمال والجنوب من هذا التصعيد؛ حيث داهمت القوات الصهيونية بلدات (صير، الجديدة، برقين، وكفريت) في جنين إضافة إلى اقتحام منطقة الجبل الشمالي في نابلس وفي طوباس، وتحديداً بمخيم الفارعة، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على شاب فلسطيني، في وقت رد فيه المقاومون باستهداف آليات العدو بعبوة ناسفة في منطقة واد الفارعة، مؤكدين على استمرار خيار المواجهة.

الخاتمة: صمود في وجه التصفية العرقية

وأمام ما تشهده فلسطين اليوم، من استنزاف طبي في غزة واقتحامات دموية في الضفة، يتجاوز كونه عملاً عسكرياً تقليدياً؛ إنه محاولة صهيونية واضحة لإعادة صياغة الواقع الفلسطيني عبر الإبادة والتهجير القسري والتصفية العرقية.

Comments are closed.