الرئيس بزشكيان في ذكرى الثورة: وحدتنا هزمت مؤامرات الغرب.. وأمن المنطقة يصنعه أبناؤها لا الغرباء
يمني برس || وكالات:
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال احتفالات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية، أن خروج الشعب الإيراني المليوني اليوم هو “أبلغ رد على فشل الولايات المتحدة وأوروبا في مواجهة الثورة”، مشدداً على أن استقلال القرار الإيراني وقدرة المسلمين على إدارة أوطانهم هما جوهر العدالة التي قامت من أجلها الثورة.
وفي خطاب اتسم بالصراحة، دعا بزشكيان إلى تمتين “التضامن الداخلي” كضرورة قصوى لمواجهة الشائعات والمؤامرات الخارجية التي حاولت تقسيم المجتمع، مؤكداً أن حكومته تعمل كـ “يد واحدة” لإيجاد حلول جذرية للأزمات. كما وجه رسالة حازمة للمجتمع الدولي بضرورة “هدم جدار عدم الثقة” الذي بناه الأمريكيون والأوروبيون، معتبراً أنه العامل الذي يفرغ المفاوضات من مضمونها.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، شدد بزشكيان على أن طهران تسعى لتعزيز الروابط الأخوية مع دول الجوار تنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة، جازماً بأن “أبناء المنطقة هم من يحلون مشاكلها، وليس الأجانب والغرباء”.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الزخم الشعبي بأنه “رمز قوة إيران”، معتبراً هذا الحضور المليوني أكبر داعم للدبلوماسية الإيرانية على طاولات المفاوضات الدولية.
وفي سياق متصل، حذر نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد أحمد وحيدي، الأعداء من مغبة “الوقوع في أخطاء حسابية جسيمة”، مؤكداً أن الحماس الشعبي بعد 47 عاماً هو الإنجاز الأكبر الذي أحبط مؤامرات الأعداء، وأن الشعب الذي يصنع مستقبله اليوم لن يتراجع عن قيمه الثورية مهما بلغت الضغوط.
Comments are closed.