تحذيرات من تصعيد في القدس والأقصى مع رمضان
تحذيرات من تصعيد في القدس والأقصى مع رمضان
يمني برس |
حذر المختص في شؤون القدس زياد ابحيص من احتمال دخول مدينة القدس والمسجد الاقصى مرحلة تصعيد جديدة خلال الفترة المقبلة، تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، مؤكدا ان المؤشرات الميدانية والسياسية توحي بانتقال الصراع الى مستوى اكثر حساسية وخطورة.
واوضح ان شهر رمضان تحول خلال السنوات الماضية الى محطة اساسية للمواجهة داخل المسجد الاقصى، في ظل تزايد الاجراءات الاسرائيلية مقابل تصاعد الحضور والتصدي الشعبي الفلسطيني، لافتا الى ان الشهر الفضيل بات ينظر اليه كساحة اختبار لفرض وقائع جديدة يمكن تكريسها لاحقا.
واشار الى جملة من المؤشرات، بينها تعيين قائد جديد لشرطة الاحتلال في القدس من تيار الصهيونية الدينية، والتوسع في قرارات الابعاد عن المسجد الاقصى التي تجاوزت الالف حالة قبيل رمضان، معتبرا ذلك خطوات استباقية تحمل ابعادا سياسية وامنية.
وتوقع ابحيص ان يتخذ التصعيد عدة مسارات، ابرزها تكثيف الاقتحامات خلال فترة عيد الفصح العبري، وتشديد السيطرة الامنية داخل ساحات الاقصى، والتضييق على الاعتكاف، الى جانب محاولات المساس بمصلى باب الرحمة وفرض واقع حصار مشدد على المسجد مع تقليص التغطية الاعلامية.
كما رجح امتداد التوتر الى ما بعد رمضان عبر تصاعد الطروحات المرتبطة بما يسمى البقرة الحمراء، ومحاولات فرض طقوس دينية داخل الاقصى خلال الاعياد اليهودية، اضافة الى احتمالات توسيع اوقات الاقتحامات او طرح مشاريع لتغيير الوضع القائم.
وفي سياق متصل، لفت الى تصاعد الاجراءات في بلدة سلوان خاصة في حيي البستان وبطن الهوى، حيث جرى تسليم اخطارات هدم جماعي قبيل رمضان، في خطوة قال انها تهدف الى فرض وقائع ميدانية جديدة.
واكد ابحيص ان مواجهة هذه التحديات تتطلب تحركا على المستويين الشعبي والاعلامي داخل فلسطين، الى جانب دور فاعل للفلسطينيين في الخارج والعالمين العربي والاسلامي لدعم صمود القدس والحفاظ على هويتها.
Comments are closed.