253 ألفاً و822 شهيداً وجريحاً ومفقود في اخر حصيلة لضحايا العدوان النازي الإسرائيلي على غزة
يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:
في ظل تحذيرات دولية متصاعدة من سياسات “التطهير العرقي” التي ينتهجها كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني شهدت الساعات الماضية من اليوم الاثنين 6 رمضان تصعيداً عسكرياً مكثفاً من قبل قوات العدو الصهيوني شمل غارات جوية وقصف مدفعي على قطاع غزة، توازى مع حملة اقتحامات واسعة واعتداءات لعصابات المستوطنين المتطرفة استهدفت المقدسات في الضفة الغربية المحتلة.
غزة: قصف جوي وبري وبحري:
ففي قطاع غزة شنت طائرات العدو غارات عنيفة استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما طال القصف المدفعي حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أفادت مصادر ميدانية بقيام آليات الاحتلال بإطلاق النار بكثافة باتجاه المناطق الجنوبية الشرقية لـ مخيم البريج. ولم يقتصر العدوان على اليابسة، بل طال السواحل، حيث استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية ساحل مدينة غزة، ما أسفر عن إصابات جديدة ..
وبحسب التقرير اليومي لوزارة الصحة في غزة وصل إلى المستشفيات شهيد واحد و8 جرحى بنيران قوات الاحتلال في غزة خلال الساعات الماضية.
واكد التقرير أن حصيلة ضحايا خروقات العدو الإسرائيلي في غزة منذ اعلان وقف إطلاق النار في 11 من أكتوبر الماضي ارتفعت 615 شهيداً و1,651 جريحاً.
فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية لعدد شهداء العدوان الصهيوني على غزة من 7 أكتوبر 2023م إلى 72,073 شهيداً و171,749 جريحاً وأكثر من 10 آلاف مفقود..
تحذيرات أممية من جرائم تطهير العرقي:
وفي قراءة دولية للمشهد، أكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الوضع في غزة لا يزال “كارثياً”، محذراً من وجود مخاوف حقيقية من عمليات “تطهير عرقي” من قبل قوات الاحتلال تجري في غزة والضفة الغربية على حد سواء.
وأشار المفوض الاممي إلى أن المساعدات الإنسانية لا تزال دون المستوى المطلوب، متهماً “كيان الاحتلال” بمضاعفة جهود الضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية.
الضفة الغربية: إحراق للمساجد واقتحامات ليلية
في تطور خطير يعكس وحشية المستوطنين وقوات أقدمت عصابات من “المغتصبين” الصهاينة على إحراق مسجد “أبو بكر الصديق” في قرية تل جنوب مدينة نابلس. وتسللت هذه العصابات تحت جنح الظلام وأضرمت النار في مدخل المسجد الرئيسي أثناء تواجد المصلين في الداخل، في جريمة استنكرتها وزارة الأوقاف الفلسطينية، وأكدت: أن الاعتداءات طالت أكثر من 45 مسجداً خلال العام الماضي.
ميدانياً، شهدت مدن الضفة سلسلة اقتحامات دامية، أبرزها:
في رام الله والبيرة اسفرت عن إصابة شاب برصاصة مطاطية في الرأس وآخر برصاص الحي في منطقة “سطح مرحبا”.
وفي الخليل: داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في بلدة بيت أمر ومخيم الفوار وصوريف، تخللها اعتقالات وتنكيل بالسكان.
وفي نابلس وجنين: نفذت قوات العدو حملة اعتقالات واسعة في بلدة يعبد جنوب جنين وعصيرة الشمالية، وسط إطلاق قنابل الصوت والرصاص الحي.
الأسرى: نهج عدواني لكسر الإرادة

وعلى صعيد السجون، حذرت حركة حماس من تصاعد جرائم التنكيل الصهيونية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب، واصفة إياه بـ “النهج العدواني الرسمي” الذي يهدف إلى كسر إرادة الأسرى، وأكدت أن هذه السياسات القمعية للعدو لن تزيد الأسرى إلا ثباتاً.
وختاماً:
يواجه الشعب الفلسطيني حرباً شاملة تستهدف وجوده وهويته ومع استمرار صمت المجتمع الدولي تظل الأرقام في تصاعد، والمقدسات تحت التهديد، بانتظار تحرك فعلي يوقف آلة الدمار الصهيونية التي لا تستثني بشراً ولا حجراً.



Comments are closed.