كيان الاحتلال يواصل قصف المنازل والمساجد في غزة والضفة ويعلن تمرده على مجلس سلام ترامب !!
يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:
شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الساعات الماضية من اليوم الثلاثاء 7 رمضان تصعيداً عسكرياً وميدانياً مكثفاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمل غارات وقصفاً مدفعياً على قطاع غزة، وحملة مداهمات وتدمير للممتلكات في الضفة الغربية، في ظل تصريحات سياسية إسرائيلية تنذر بتقويض مساعي السلام المتعثرة أصلاً.
غزة.. نيران الاحتلال وقسوة المناخ:
ففي قطاع غزة، واصلت آليات الاحتلال ومدفعيته استهداف المنازل في المناطق المأهولة والنازحين في مدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع ما فاقم معاناة المواطنين.
وفي شمال القطاع: استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية منطقة جباليا البلد بقنبلة، ما أسفر عن إصابة طفلة بجروح.
يأتي ذلك بالتزامن مع تدهور الوضع الإنساني وتضاعفت معاناة النازحين في “مواصي خان يونس” ورفح نتيجة غرق الخيام بسبب الأمطار الغزيرة، وسط استغاثات طالبت الدفاع المدني بالتدخل لإنقاذ العائلات المنكوبة.
الضفة الغربية: العدو يواصل جرائم الهدم والاعتقالات
وفي الضفة الغربية المحتلة نفذت قوات الاحتلال سلسلة عمليات اقتحام واسعة شملت رام الله والبيرة حيث أقدمتت قوات الاحتلال على هدم 4 منازل فلسطينية ومزرعتين للدواجن في بلدة بيت لقيا ، فيما تعرضت بلدة سلواد لمداهمات ليلية للمنازل، واعتقل شابين من قرية ترمسعيا.
وفي نابلس وأريحا وجنين: اقتحمت عشرات الآليات العسكرية الصهيونية المنطقة الشرقية بنابلس لتأمين اقتحام المستوطنين لـ”قبر النبي يوسف”، كما تم اقتحام مخيم عقبة جبر بأريحا، وواصلت قوات العدو مداهماتها لبلدة يعبد قرب جنين لليوم الثاني على التوالي حيث سُجلت إصابة مواطن برصاص الاحتلال في منطقة واد الحمص قرب بيت لحم.
العدو يواصل حربه على الهوية والمقدسات:
وفي القدس المحتلة كشفت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن إحصائية صادمة توضح منهجة الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن عصابات المستوطنين، وبحماية جيش الاحتلال، اعتدت على 45 مسجداً في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال العام المنصرم ما يعكس توجهاً واضحاً لاستهداف الوجود الثقافي والديني للفلسطينيين.
العدو تنصل من الاتفاقيات:
سياسياً، حذر المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، من مغبة التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، لا سيما تلميحات الوزير المتطرف “سموتريتش” باستئناف القتال في غزة واعتبرت الحركة أن هذه التصريحات تمثل استهتاراً بترتيبات “مجلس السلام” الترامبي والرامية لإنهاء الحرب.
وأضاف: أن تصريحات الوزير الصهيوني المتطرف تأكيداً على عدم التزام الاحتلال بتعهداته في المرحلتين الأولى والثانية من الاتفاقيات المبرمة.
خلاصة القول:
تضع هذه التطورات المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، حيث يتقاطع التصعيد العسكري الميداني لقوات العدو مع سياسة هدم المنازل وتوسيع المستوطنات، ما يهدد بنسف أي فرصة للتهدئة الشاملة في المنطقة.


Comments are closed.