الدفاعات اليمنية تحيد التفوق الجوي الأمريكي
يمني برس | أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد علي أبي رعد أن المواجهة بين اليمن والولايات المتحدة شكلت تحولا استراتيجيا بالغا، مشيرا إلى أن القوات اليمنية نجحت في كسر هيبة البحرية الأمريكية وسلاحها الجوي، وأرست معادلة ردع ثلاثية الابعاد جوية وبحرية وارضية.
وفي مداخلة على قناة قناة المسيرة، اوضح أبي رعد أن التقارير والتصريحات المتداولة بشأن طياري “إف 16” و“إف 35”، إلى جانب اعترافات قادة عسكريين امريكيين، عكست حجم التحدي الذي واجهته واشنطن، لافتا إلى انسحاب عدد من حاملات الطائرات الامريكية من مسرح العمليات، بينها USS Dwight D. Eisenhower وUSS Theodore Roosevelt وUSS Abraham Lincoln وUSS Harry S. Truman، معتبرا ذلك سابقة تعكس كسر الهيمنة البحرية.
واشار إلى ان القوات اليمنية تمكنت ايضا من كشف طائرات شبحية عبر تكتيكات ميدانية متقدمة، بينها اسلوب تشغيل واغلاق الرادارات بتوقيتات محسوبة، ما اجبر الطيارين الامريكيين على المناورة ومنحهم حرية اكبر في اتخاذ القرار، في مؤشر على تراجع التفوق الجوي. ولفت إلى ان الطائرات اضطرت لاطلاق صواريخها من مسافات بعيدة تجاوزت 100 كيلومتر.
وبيّن أن تطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع رغم الحصار والحرب يمثل انجازا تقنيا لافتا، مؤكدا ان التكتيكات المعتمدة، مدعومة بالطبيعة الجغرافية لليمن، اسهمت في تحييد جزء مهم من القدرات الجوية والبحرية الامريكية.
وختم أبي رعد بالتشديد على أن اليمن بات لاعبا استراتيجيا، بعد ترسيخ معادلة ردع ثلاثية تشمل تحييد الطيران الحربي، وطرد الحاملات من ساحة المواجهة، وانهاء الوجود العسكري والاستخباراتي الامريكي على ارضه.
Comments are closed.