الموجة 41 و42 من طوفان الصواريخ الانشطارية الإيرانية تدك عمق الكيان وقواعد العدو الأمريكي في المنطقة.. تفاصيل دقيقة
يمني برس || تقرير_ خاص:
في إطار الرد المشروع وضمن التصعيد غير المسبوق للعمليات العسكرية.. أطلقت إيران اليوم الخميس 23 رمضان “الموجتين 41″و42 من عملية “الوعد الصادق 4″، مفعّلةً ترسانتها الصاروخية الأكثر فتكاً لضرب أهداف استراتيجية في عمق الكيان الصهيوني وقواعد العدو الأمريكي في المنطقة.
هذا الهجوم، الذي بدأ في ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم يمثل تحولاً جذرياً في إدارة ساحة المعركة، حيث لم تعد النيران تقتصر على الجبهات التقليدية، بل امتدت لتشمل السيطرة البحرية الكاملة على شريان الطاقة العالمي.
زلزال الصواريخ: رؤوس “طنية” وفرط صوتية:
وفي السياق أعلن حرس الثورة الإسلامية أن الموجة الـ41 و42 نُفذتا بأكثر من 200 صاروخ ثقيل، شملت طرازات “خرمشهر” متعددة الرؤوس الحربية، وصواريخ “خيبر” التي تحمل رؤوساً تزن طناً واحداً، بالإضافة إلى صواريخ “فتح” فرط الصوتية.
وأكد أن الضربات دكت أهدافاً حيوية في “تل أبيب” والقدس المحتلة، وقاعدتي “بالماخيم” و”عويدا” الجويتين، ومقر جهاز “الشاباك” الصهيوني. كما طالت النيران تجمعات قوات العدو الأمريكي في “مطار أحمد الجابر” بالكويت وقاعدة “الظفرة” في الإمارات ومواقع عدة في العراق.
وأكد الحرس الثوري أن بنك الأهداف الإيراني بات يتسع ليشمل كل نقاط التمركز المعادية في المنطقة.
خنق البحار: السيطرة على هرمز والخليج:
ميدانياً أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أحكام قبضتها على الممرات المائية؛ حيث أعلن حرس الثورة استهداف السفينة الأمريكية “sefa sia” في شمال الخليج العربي عقب تجاهلها للتحذيرات البحرية.
وأكد المسؤولون الإيرانيون أن الأمن في السواحل الجنوبية للبلاد “مستتب” تحت سيطرة بحرية كاملة على الخليج ومضيق هرمز، مع إلزام كافة السفن والناقلات باتباع الأنظمة الإيرانية الخاصة نظراً لظروف الحرب.
رسائل سياسية: لا خطوط حمراء بعد اليوم:
وفي البعد السياسي، جاءت تصريحات القادة الإيرانيين لتضع حداً لأي مراهنات دولية؛ حيث أكد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن أي مساس بالجزر الإيرانية سيعني “تحطيم كل القيود”.
من جانبه، شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن استهداف الكيان الصهيوني للمواقع التاريخية والتراثية المسجلة في “اليونسكو” يعكس “حقد الكيانات التي لا تاريخ لها”، منتقداً الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم.
وفي السياق بعثت طهران برسالة طمأنة لجيرانها عبر سفيرها في تونس، مؤكدة أن “إيران لا تطلب الحرب” وليس لديها مشكلة مع الشعوب الخليجية، بل إن معركتها تتركز ضد “المصالح الأمريكية” التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة.
خاتمة: الميدان يكتب قواعد الاشتباك الجديدة:
بينما تدوي صافرات الإنذار في “تل أبيب” والجليل الغربي، وتتسابق موجات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية نحو أهدافها، يبدو أن قواعد الاشتباك قد تغيرت نهائياً. فإيران اليوم تؤكد أنها من يدير ساعة المعركة، وأن “العدو لا يمكنه بدء الحرب متى يشاء والمطالبة بوقفها متى يشاء”.
ومع استمرار الموجات الصاروخية، يظل التساؤل قائماً: هل تتحمل ما تسمي نفسها بالقوى العظمى وحلفاؤها كلفة هذا “المستنقع” الاستراتيجي، أم أن شروط طهران باتت أمراً واقعاً لا مفر من التفاوض عليه؟
Comments are closed.