السيد الخامنئي يدعو قادة الخليج لإغلاق القواعد الأمريكية ويؤكد: “الثأر مفتوح والمقاومة خيارنا”
في أول بيان له بعد توليه منصب قائد الثورة الإسلامية، وجه سماحة السيد مجتبى الحسيني الخامنئي كلمة شاملة إلى الشعب الإيراني والعالم الإسلامي، مؤكداً على استمرارية نهج الثورة ومبادئها، وداعياً إلى الوحدة والصمود في وجه التحديات الراهنة.
جاء هذا البيان بعد استشهاد قائد الثورة الحكيم العزيز السيد علي الخامنئي، حيث أعلن السيد مجتبى الخامنئي عن موقفه من قرار مجلس خبراء القيادة ، مشدداً على صعوبة المهمة وعظم المسؤولية.
يمني برس | طهران
أكد السيد مجتبى الخامنئي على الدور المحوري للشعب الإيراني في جميع الميادين، مشيداً بوعيهم وبصيرتهم المستمرة واعتماد القائدين السابقين على قوتهم، وشدد على أن الشعب هو من قاد البلاد وضمن قوتها خلال الفترة الصعبة التي أعقبت استشهاد السيد علي الخامنئي، حيث أدهش صموده وشجاعته العدو وأثار إعجاب الصديق.
وقدم السيد الخامنئي شكره الصادق للمقاتلين الشجعان الذين تصدوا للهجوم الظالم من جبهة الاستكبار، مؤكداً على ضرورة مواصلة الدفاع المؤثر والرادع، والاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز.
كما أشار إلى دراسات لفتح جبهات أخرى يفتقر فيها العدو إلى الخبرة، وشكر مجاهدي جبهة المقاومة، معتبراً دولها أفضل الأصدقاء، ومؤكداً أن قضية المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية، مشيداً بدور اليمن وحزب الله والمقاومة العراقية في دعم غزة والجمهورية الإسلامية.
الالتزام بالثأر ورعاية المتضررين
عبر السيد الخامنئي عن تعاطفه العميق مع عوائل الشهداء، مؤكداً أن الثأر لدماء الشهداء لن يُغفل، وأنه يشمل كل فرد من الشعب يُستشهد بيد العدو، وشدد على أن هذا الثأر سيبقى مفتوحاً حتى يتحقق بالكامل، خاصة فيما يتعلق بدماء الأطفال، مستشهداً بجريمة مدرسة «شجرة طيبة».
كما أكد على ضرورة تلقي الجرحى العلاج المجاني المناسب، واتخاذ إجراءات لتعويض الأضرار المالية للممتلكات الخاصة، ومطالبة العدو بالتعويضات أو تدمير ممتلكاته بنفس المقدار.
رسالة إلى قادة دول المنطقة
كما وجه السيد الخامنئي رسالة إلى قادة دول المنطقة، مؤكداً رغبة إيران في علاقات متبادلة وبناءة مع الجميع، وحذر من استخدام العدو لقواعد عسكرية ومالية في بعض هذه الدول، مشيراً إلى أن إيران استهدفت تلك القواعد فقط دون الاعتداء على الدول نفسها، وستضطر لمواصلة ذلك إذا استمر استخدامها.
ونصح هذه الدول بإغلاق تلك القواعد لتعزيز روابطها مع شعوبها وزيادة ثرواتها وقوتها، مؤكداً استعداد الجمهورية الإسلامية للاتحاد وإقامة علاقات محترمة مع جميع الجيران.
رثاء القائد الشهيد
رثى السيد الخامنئي القائد الشهيد، معبراً عن الجرح الثقيل الذي أحدثه رحيله، ومشيراً إلى شوقه لهذه العاقبة. وأكد على أن الكثيرين لم يعرفوا قدره الحقيقي، آملاً أن يظل مهتماً بتقدم الشعب وشعوب جبهة المقاومة من خلال مقامه في جوار الأنوار الطيبة. وعاهد على بذل قصارى الجهد لإعلاء راية الحق.
Comments are closed.