المنبر الاعلامي الحر

كيان الاحتلال يغرق في جحيم الشمال واعترافات مروعة بخسائر بشرية فادحة

يمني برس || فلسطين المحتلة:

في الوقت الذي يحاول فيه قادة الكيان الصهيوني رسم صورة “النصر” الوهمية، فضحت الأرقام والوقائع الميدانية القادمة من مستشفيات الاحتلال وصحفه العبرية حجم المأزق التاريخي الذي يعيشه جيش العدو.

فبين اعترافات بالقتل والإصابات الحرجة، وهروب الملايين إلى الملاجئ، يجد الاحتلال نفسه أمام “وضع حرج للغاية” كما وصفت صحيفة “معاريف” الصهيونية، التي أكدت أن جبهة الشمال تحولت إلى فخّ قاتل لقوات النخبة الصهيونية.

ففي غضون الساعات الـ 24 الماضية فقط، كشفت وزارة الصحة في كيان الاحتلال عن نقل 148 مصاباً إلى المستشفيات، من بينهم حالات في وضع خطر، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين منذ بداية العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران ولبنان إلى 5768 جريحاً، لا يزال العشرات منهم يتلقون العلاج في أقسام العناية المركزة.

هذه الأرقام تأتي بالتزامن مع اعتراف جيش الاحتلال بمقتل جندي من “لواء المظليين” وإصابة 3 آخرين بجروح بليغة بنيران المقاومة في جنوب لبنان، إضافة إلى إصابة 5 جنود صهاينة من “الكتيبة 82” في تلال “راميم” إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع وصفته التقارير العبرية بالدقيق والقاتل.

وعلى وقع صواريخ ومسيرات المقاومة اللبنانية عاش المستوطنون الصهاينة ساعات من الرعب الوجودي؛ حيث دوت صافرات الإنذار دون توقف في مناطق واسعة شملت “الجليل الغربي”، “إصبع الجليل”، و”المالكية”، وصولاً إلى عمق الكيان في “حيفا” و”قيسارية” ومحيطها. ولم يقتصر الجحيم على الجبهة اللبنانية، بل امتد ليزلزل “غلاف غزة” ومنطقة “البحر الميت” جراء تجدد الهجمات الصاروخية الإيرانية، ما وضع المنظومة الدفاعية للاحتلال في حالة إرباك وفشل تام.

وأقرت الصحافة العبرية بأن الهجمات الكثيفة بالقذائف المضادة للدبابات التي تشنها المقاومة في جنوب لبنان قد أحدثت “نزيفاً مستمراً” في صفوف القوات البرية، مؤكدة أن عطلة نهاية الأسبوع كانت “دامية” بامتياز، حيث تصاعدت أعداد القتلى والجرحى بشكل غير مسبوق، ما يعكس الفشل الميداني الذريع للجيش الصهيوني الذي بات يغرق في رمال الشمال المتحركة، عاجزاً عن حماية جنوده أو تأمين مستوطنيه الذين باتوا يقطنون الملاجئ بانتظار المجهول.

 

Comments are closed.