عين الإنسانية يهاجم المفوضية الأممية: بياناتكم ضبابية وصك غفران لقتلة الصحفيين
يمني برس || متابعات:
شنّ مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية هجوماً لاذعاً على المفوضية السامية لحقوق الإنسان، واصفاً أحدث بياناتها بشأن استهداف العدو الإسرائيلي للطواقم الإعلامية في جنوب لبنان بـ”المشبوه والمنحاز”، وذلك على خلفية تجاهل المفوضية تسمية الكيان الصهيوني كمسؤول مباشر عن الجريمة التي طالت مراسلة قناة الميادين “فاطمة فتوني” وأخاها المصور محمد فتوني، ومراسل قناة المنار “علي شعيب”.
وأكد المركز في بيان شديد اللهجة اليوم الاثنين 11 شوال: أن لجوء المنظمة الأممية إلى صياغات “مجهولة الفاعل” يمثل سقطة أخلاقية تمنح الجناة غطاءً غير مباشر للإفلات من العقاب، مشيراً إلى أن هذا التهرب من توصيف الجريمة وبطلها الحقيقي يضرب مصداقية المفوضية في مقتل، ويحولها من حارس لحقوق الإنسان إلى منصة لتبرير الانتهاكات وتوفير غطاء سياسي للآلة العسكرية الصهيونية تحت مسمى الحياد الزائف.
وعبّر المركز عن أسفه لـ “انزلاق” المؤسسات الدولية نحو أجندات تخدم قوى النفوذ، محذراً من أن استمرار هذا النهج يضع حياة الصحفيين في اليمن وغزة ولبنان وإيران والعراق على حافة الخطر الدائم، واعتبر أن الصمت أو “التجهيل” المتعمد للفاعل هو ما يشجع التحالف الأمريكي الصهيوني على التمادي في تصفية الأصوات التي تنقل الحقيقة من الميدان ومحاولة إسكاتها بالترهيب.
وفي ختام بيانه، وجه “عين الإنسانية” نداءً عاجلاً للمنظمات الحقوقية العربية والدولية لرفض سياسة “كيل المكيالين”، مطالباً بالخروج من مربع البيانات الرمادية إلى الإدانة الصريحة للكيان المحتل، وتفعيل مقتضيات القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف لحماية الصحفيين فعلياً، مشدداً على أن دماء الكوادر الإعلامية ليست مادة للمساومة السياسية وأن محاولات التعتيم لن تزيد الشعوب إلا إصراراً على فضح الجرائم الصهيونية.
Comments are closed.