المنبر الاعلامي الحر

الكيان يعترف: صواريخ إيران ومسيرات لبنان تُحيل مدن الاحتلال إلى ملاجئ رعب

يمني برس || فلسطين المحتلة:

تعيش الأوساط الصهيونية حالة من الذهول والانكسار غير المسبوق، عقب موجات انفجارية “مزلزلة” ضربت العمق الاستراتيجي للكيان، محولةً مراكزه الصناعية وقواعده العسكرية إلى كتل من اللهب، وسط اعترافات لقيادات الاحتلال عكست حجم الإهانة والمذلة التي لحقت بجيش الاحتلال ومنظوماته الدفاعية التي وقفت عاجزة أمام ضربات محور المقاومة.

وشهدت مدينة حيفا المحتلة مشهداً هو الأشد رعباً في تاريخها، حيث أقر إعلام العدو وهيئة بثه باندلاع حرائق هائلة وغير قابلة للسيطرة في “مصافي تكرير النفط” والمباني الصناعية الاستراتيجية، إثر إصابات مباشرة بصواريخ إيرانية “متعددة الرؤوس”.

وأكدت المصادر الصهيونية أن الحريق اتسع بشكل دراماتيكي وفشلت فرق الإطفاء في احتوائه، في حين طالت الضربات مجمع النفط وخزانات الوقود ومبانٍ في “الكرايوت” وسهل حيفا الشمالي والجليل الأسفل، ما خلف أضراراً مادية هائلة وإصابات حرجة في صفوف المستوطنين.

وعلى وقع صافرات الإنذار التي لم تتوقف من الجليل وصولاً إلى “نتانيا” والنقب والبحر الميت، أُجبر ملايين المستوطنين الصهاينة على الهروب المهين نحو الملاجئ تنفيذاً لتوجيهات مشددة، تزامناً مع وصول دفعات صاروخية إيرانية جديدة ومسيرات انقضاضية انطلقت من لبنان.

وفي اعتراف يعكس حجم الاستنزاف الرهيب، كشف وزير خارجية كيان العدو عن تعرض كيان الاحتلال للضرب بـ 5000 صاروخ وقذيفة ومسيرة انطلقت من الأراضي اللبنانية فقط منذ مطلع مارس الجاري،

فيما أعلنت وزارة صحة الاحتلال عن قفزة مرعبة في أرقام المصابين الذين تجاوز عددهم 6000 جريح منذ بدء المواجهات فيما لا يزال العدو يتكتم على عدد قتلاه كما هي عادته.

ميدانياً، تواصلت نكبات جيش العدو في جنوب لبنان، حيث اعترف المتحدث العسكري بمقتل جندي وإصابة ضابط بجروح خطيرة من “اللواء 401 مدرعات”، إضافة إلى سقوط 6 جنود آخرين بين قتيل وجريح في “حوادث عملياتية” واستهدافات مباشرة بصواريخ مضادة للدروع ومسيرات انقضاضية للمقاومة اللبنانية مما يؤكد فشل الآلة العسكرية الصهيونية في تأمين قواتها أمام ضربات التنكيل التي يوجهها مجاهدو المقاومة، ليرسم هذا المشهد صورة واضحة لكيان يغرق في نيران فشله الاستراتيجي وعجزه الميداني.

Comments are closed.