المنبر الاعلامي الحر

المقاومة اللبنانية تنكل بجنود الاحتلال وتدمر قواعد ومستوطنات العدو شمال فلسطين المحتلة

يمني برس || تقرير _ خاص:

في جولة جديدة من جولات “البأس”، أحالت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) الأطماع الصهيونية في الجنوب إلى سراب، محققةً سلسلة من الضربات النوعية التي أجبرت قادة الاحتلال وإعلامه على الاعتراف الصريح بالفشل الذريع في كبح جماح العمليات، وسط تزايد مطرد في عداد قتلى وجرحى العدو مما يسميهم بجنود “النخبة”.

الميدان اللبناني: كمائن الموت واصطياد “الميركافا”

أعلن حزب الله عن تنفيذ 43 عملية عسكرية نوعية خلال الـساعات الـ 24 الماضية، شملت ضربات في العمق الفلسطيني المحتل ومواجهات مباشرة عند الحافة الأمامية. و

قد وثق الإعلام العبري لحظات “انكسار” الجيش الصهيوني حيث أقر جيش العدو بمقتل 4 جنود وضابط وإصابة آخرين بجروح بليغة في كمين محكم، تلاه مقتل جنديين إضافيين في استهداف ناقلة جند.

فيما كشفت القناة 12 الصهيونية أن الاشتباكات دارت من “مسافة صفر”، مؤكدة أن مقاتلي حزب الله أطلقوا صواريخ مضادة للدروع أثناء محاولات إجلاء القتلى الصهاينة ما دفع “جيش العدو” للاستعانة بسلاح الجو والمدفعية لتفادي إبادة قواته.

فيما تمكن مجاهدو المقاومة اللبنانية من تدمير دبابة “ميركافا” بصاروخ موجه على طريق بلدتي القنطرة والطيبة، ما يكرس عجز المدرعات الصهيونية عن التقدم.

استنزاف العدو: اعترافات الخسائر “البشرية والمادية”

ولم تعد الرقابة العسكرية للعدو قادرة على إخفاء حجم الكارثة، حيث سجلت المستشفيات الصهيونية أرقاماً قياسية:

فمستشفى رمبام: أعلن عن استقبال 54 جندياً مصاباً من ضباط وجنود الاحتلال منذ بدء المعارك البرية، بينما كشفت وزارة الصحة الصهيونية عن نقل 6131 مصاباً صهيونياً إلى المستشفيات منذ بدء العدوان الصهيوني الأخير على لبنان قبل شهر.

كما أقر إعلام العدو بحالة من القلق جراء تكتيكات حزب الله الجديدة، لا سيما اختراق المسيرات الانقضاضية التي استهدفت حاجزاً عسكرياً في “مسكاف عام” ومنظومة دفاع جوي في “معالوت ترشيحا”.

تداعيات دولية ومواقف غاضبة:

أثار الاستهداف الصهيوني المتكرر لقوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) ردود فعل غاضبة؛ حيث نددت الخارجية الإندونيسية بأشد العبارات بقتل جنودها، محذرة من تدهور أمني متسارع. وفي السياق ذاته، أعرب وزيرا دفاع فرنسا وإيطاليا عن قلقهما البالغ، تزامناً مع قرار صهيوني مفاجئ بوقف شراء المعدات العسكرية من باريس، مما يعكس تصدع التحالفات الدولية للكيان.

خلاصة المشهد الميداني:

تؤكد المصادر الأمنية الصهيونية أن التعامل مع حزب الله في إطار المواجهة البرية بات “مهمة شبه مستحيلة”، حيث فشل الجيش في تقليص التهديدات أو ملاحقة منصات الصواريخ.

ومع دوي صفارات الإنذار في “الجليل” ووصولها إلى “البحر الميت” و”تل أبيب” بفعل التنسيق العالي في جبهات الإسناد، تترسخ حقيقة واحدة: أن الجنوب اللبناني بات محرقة لجنود الاحتلال، وأن المقاومة تسيطر على إيقاع الميدان بالكامل.

Comments are closed.