حزب الله.. حامي لبنان والأمة في مواجهة التهديدات المتعددة
يمني برس | عبدالرحمن حسين العابد
لم يكن دور حزب الله يوماً مجرد دور “فصيل شيعي”، بل كان ولا يزال قوة دفاعية وطنية وإسلامية بحكم الجغرافيا والتاريخ.
منذ اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982، كان الحزب الركيزة الأساسية التي أوقفت المشروع الاحتلالي. وكان محرر جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، وفي معركة 2006، أثبت أنه القوة الوحيدة التي تستطيع فرض معادلة ردع، ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها التوسعية.
وفي العقد الأخير بمواجهة تنظيم داعش، كان حزب الله من خاض المعارك الضارية في جرود بعلبك والبقاع، كات من أنقذ القرى المسيحية والدرزية من ذبح التكفيريين.
هذه الحقيقة لا تظهر بعناوين الصحف الغربية، لكنها محفورة في ذاكرة أهالي تلك المناطق.
حزب الله تتنامى شعبيته.. ليس فقط بأوساط شيعة لبنان، بل بين مسيحيين ودروز وسنة يرون فيه الحاجز الوحيد أمام الاحتلال الإسرائيلي لبلدهم.
لماذا فشلت الرواية الإعلامية المعادية؟
لأن اللبنانيين الذين قُصفت بيوتهم، وشردوا من قراهم، ورأوا دماراً هائلاً، لا يسألون: ما الذي أدى للحرب؟ بل يسألون: من يدافع عنّا الآن؟ إنه حزب الله.
هذا التحول في الوعي هو ما جعل شعبية حزب الله تتعافى بعد كل قصف يطلقونه، وتتعاظم بعد كل كمين ناجح.
Comments are closed.