المنبر الاعلامي الحر

الطوفان اليماني يبتلع أوهام “الصهيونية “ويرسم خارطة الفناء للغطرسة الأمريكية.. تفاصيل + صور

يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:

في لحظة تاريخية فارقة، تحولت العاصمة اليمنية صنعاء وأكثر من 1000 ساحة في مختلف المحافظات اليمنية الحرة عصر اليوم الجمعة 15 شوال الموافق 3 مارس إلى “مركز ثقل” كوني، حيث احتضن ميدان السبعين وميادين المحافظات أمواجاً بشرية متلاطمة، لم تخرج لمجرد التظاهر، بل لترسيم “إعلان حرب شعبية” ضد المخططات الصهيو-أمريكية. في مليونية “محور واحد.. صف واحد”، لم تعد الشعارات مجرد كلمات، بل تحولت إلى صواعق سياسية وميدانية تؤكد أن “وحدة الساحات” تجاوزت مرحلة التنسيق لتصبح مصيراً واحداً لا يقبل التجزئة.

بيان النار.. “إسرائيل الكبرى” تحت أقدام الحشود

لم يكن البيان الصادر عن المسيرات، والذي تلاه وزير النقل والأشغال المجاهد محمد قحيم مجرد استعراض للمواقف، بل كان “مانيفستو” للمرحلة القادمة أبرز نقاطه تمثلت في:

  • رفض يمني قاطع لمحاولات العدو تجزئة المعركة أو الاستفراد بساحة دون أخرى.
  • التأكيد على أن المشاركة العسكرية اليمنية في هذه الجولة ليست خياراً سياسياً فحسب، بل هي “استحقاق إيماني” ووفاء لثورة 21 سبتمبر التي جعلت من القدس بوصلتها الوحيدة.
  • إعلان الفشل المسبق للمشروع الصهيوني التوسعي (إسرائيل الكبرى)، والتشديد على أن الترسانة العسكرية الغربية ستتحطم أمام صخرة الثبات اليمني ومحور المقاومة.

من صنعاء رسائل عابرة للحدود إلى طهران وبغداد وبيروت

حيث بعثت الحشود اليمانية ببرقيات “دعم ناري” لشركاء المصير، تجسدت في: المباركة للجمهورية الإسلامية الإيرانية: على ضرباتها الاستراتيجية التي دمرت القواعد الأمريكية وهزت أركان الكيان الصهيوني.

والإشادة بـ “جحيم حزب الله”: الذي حول أحلام الصهاينة في لبنان إلى كابوس يومي ونكال مستمر.

وّالاعتزاز بـ “صقور العراق”: الذين أقضّت عملياتهم النوعية مضاجع المحتلين وأربكت حساباتهم.

أسرى فلسطين والأقصى.. الخطوط الحمراء التي استُبيحت

إلى ذلك وبلهجة غاضبة وصاعقة، أدانت الجماهير اليمنية “قانون إعدام الأسرى” الصهيوني، واصفة إياه بقمة الوحشية التي لا تردعها إلا القوة.

كما اعتبرت استمرار إغلاق المسجد الأقصى بمثابة “جرس إنذار” أخير للأمة، محذرة من أن الصمت العربي والإسلامي هو الذي جرأ العدو على التفكير في هدم القبلة الأولى وتدشين مشروعه الشيطاني.

هتافات زلزلت العروش:

لم تهدأ حناجر الملايين وهي تصدح بكلمات لخصت عقيدة المواجهة:

  • مشروع إسرائيل الأكبر.. تفشله ساحات المحور”
  • قل لحكومات إبستين.. لن نترك شعب فلسطين”
  • من صنعاء إلى طهران.. صف واحد كالبنيان”

الخلاصة: اليمن يختار “المواجهة الكبرى”

أثبت “طوفان صنعاء والمحافظات اليمنية الحرة” عصر اليوم أن الشعب اليمني لم يعد يكتفي بالدعم المعنوي، بل انتقل إلى مرحلة “الاستعداد الكامل لكل الخيارات”.

إنها رسالة واضحة لكل من يعنيه الأمر: “نحن لا ننتظر دورنا في قائمة الأهداف، بل نحن من يحدد قائمة النهاية للاحتلال والقواعد الأمريكية في المنطقة”.

لقد رسمت صنعاء عصر اليوم لوحة “الوفاء الإيماني”، مؤكدة أن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” مستمرة حتى زوال الكيان الغاصب من الوجود، وتطهير كل شبر من جغرافيا المنطقة من دنس الغطرسة الأمريكية.

#محور_واحد_ضد_الطغيان

شاهد الصور:

Comments are closed.