انكسار الغطرسة.. العالم يرحب بخضوع واشنطن واعتراف “صهيوني” بالهزيمة الساحقة أمام طهران
يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:
بعد 41 يومًا من العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم الذي استهدف كسر إرادة الجمهورية الإسلامية في إيران، وضعت الحرب أوزارها ليس بانتصار المعتدين، بل بخضوعهم للشروط الإيرانية.
تجلى ذلك في مشهد دولي يضج بالترحيب بوقف إطلاق النار، واعترافات “إسرائيلية” غير مسبوقة بالفشل الاستراتيجي والهزيمة النكراء، ما أعلن رسمياً بزوغ فجر “عهد إيران” كقطب قوة عالمي جديد لا يمكن تجاوزه.
أولاً: اعترافات العدو.. السقوط في مستنقع الفشل:
لم تكن نتائج العدوان الأمريكي الصهيوني كما اشتهاها قادة كيان الاحتلال فقد جاءت شهادات إعلام العدو وقادة معارضته كصفعة مدوية على وجه مجرم الحرب الصهيوني “نتنياهو” وحلفائه:
حيث أقر إعلام العدو بأن 41 يوماً من القتال وتدمير 5,000 مبنى في كيان الاحتلال انتهت بـ “انتصار إيراني ساحق”، مؤكدين أن الجمهورية الإسلامية خرجت وهي الطرف المتفوق بوضوح.
بقاء القوة والردع:
أكد “أشكنازي” أن إيران أطلقت الرصاصة الأخيرة وظلت صامدة وقادرة على القتال حتى اللحظة الأخيرة، واصفاً مضيق هرمز بأنه أصبح “صرافاً آلياً لطهران”.
تبخر أهداف العدوان:
وفي السياق اعترف قادة المعارضة الصهيونية “يائير غولان” و”يائير لابيد” بالفشل الذريع لمجرم الحرب نتنياهو حيث لم يُدمر البرنامج النووي الإيراني وظل التهديد الباليستي قائماً، بل وخرج النظام الإيراني أكثر قوة وتماسكاً.
ووصف لابيد ما حدث بأنه “أكبر كارثة سياسية في تاريخ الكيان الغاصب وأشار إلى أن “إسرائيل” لم تكن حتى شريكة في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بأمنها، والتي صِيغت في واشنطن بعيداً عنها.
ثانياً: الترحيب الدولي.. اعتراف بقطب القوة الجديد:
جاءت ردود الفعل الدولية لتؤكد حاجة العالم الملحّة لوقف هذا الجنون الأمريكي الصهيوني، واعترافاً ضمنياً بموازين القوى الجديدة:
الموقف الأوروبي:
رحبت ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، والاتحاد الأوروبي بالاتفاق، واصفين إياه بالخطوة الحاسمة للابتعاد عن “حافة الهاوية” التي جرف العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران المنطقة والعالم إليها.
المواقف الإقليمية والعربية:
رحبت كل من سلطنة عمان، مصر، السعودية، وتركيا بالاتفاق، معتبرة إياه فرصة لاستعادة الاستقرار، مع تثمين الجهود الدبلوماسية (خاصة الباكستانية) التي أدت لإرغام المعتدي على التوقف.
الصين وروسيا:
أكدت الصين ترحيبها بالاتفاق ودورها البناء في دعم السلام في الخليج والشرق الأوسط، في إشارة إلى فشل سياسة العزل الأمريكية ضد إيران.
ثالثاً: الخضوع الأمريكي.. ترامب يفرض التسوية:
كشفت تقارير “أكسيوس” عن كواليس القرار الأمريكي، حيث دفع “ترامب” نحو التسوية رغم ضغوط نتنياهو وحلفائه الإقليميين (السعودية والإمارات)، وذلك بعد إدراك الدائرة المقربة منه (فانس وويتكوف) أن الاستمرار في العدوان على إيران يعني مواجهة “رد إيراني غير مسبوق” لم تكن واشنطن ولا حلفاؤها مستعدين لتحمل عواقبه.
الخلاصة:
إن وقف العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران لم يكن “منحة” من واشنطن، بل كان ثمرة لصمود الشعب الإيراني وبسالة قواته المسلحة وتماسك محور المقاومة.
لقد أجبرت طهران العدو على قبول شروطها، وبشهادة العدو نفسه: “هناك فائز واحد في هذه الحرب وهو إيران”. اليوم، لا يحتفل العالم بوقف إطلاق النار فحسب، بل يرحب بولادة واقع جيوسياسي جديد، أعلن فيه نائب الرئيس الإيراني بوضوح: العالم رحب اليوم بقطب القوة الجديد.. لقد بدأ عهد إيران.”..
Comments are closed.