المنبر الاعلامي الحر

الشيخ نعيم قاسم يؤكد التمسك بشروط وقف اطلاق النار ويدعو لتكامل وطني يحفظ سيادة لبنان

الشيخ نعيم قاسم يؤكد التمسك بشروط وقف اطلاق النار ويدعو لتكامل وطني يحفظ سيادة لبنان

يمني برس |
شدد الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم على ان وقف اطلاق النار يجب ان يشمل وقفا كاملا لجميع الاعمال العدائية من مختلف الاطراف، مؤكدا ان الحزب سيبقى في حالة جهوزية ميدانية للتعامل مع اي خروقات محتملة.

واوضح في بيان صادر مساء السبت ان المقاومة لن تلتزم بوقف اطلاق النار من جانب واحد، مشيرا الى ان عدم الثقة بالعدو يفرض بقاء المقاتلين في مواقعهم واستعدادهم للرد على اي تصعيد، مؤكدا ان اتفاق التهدئة لم يكن ليتحقق لولا صمود المقاتلين في الميدان.

واشار الى ان المرحلة المقبلة تتطلب تنفيذ مجموعة من النقاط الاساسية، تتضمن وقفا دائما للعدوان على لبنان برا وبحرا وجوا، وانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي المحتلة، والافراج عن الاسرى، وعودة النازحين الى مناطقهم، الى جانب اطلاق عملية اعادة الاعمار بدعم عربي ودولي وبمسؤولية وطنية.

واكد الشيخ نعيم قاسم ان نتائج الميدان شكلت عامل قوة في المسار السياسي، معتبرا ان اي تسوية ناجحة يجب ان تستند الى هذه المعادلة لضمان حقوق لبنان وسيادته، داعيا الى تكامل وطني يمنع الانقسامات ويغلق الباب امام التدخلات الخارجية.

كما ابدى استعداد حزب الله للتعاون الكامل مع مؤسسات الدولة في لبنان ضمن رؤية مشتركة تعزز الوحدة الوطنية وتحمي السيادة، وتستثمر عناصر القوة ضمن استراتيجية امن وطني واضحة.

واعتبر ان ما تحقق من وقف لاطلاق النار جاء نتيجة صمود المقاتلين رغم الفارق في القدرات العسكرية، مشيدا بدورهم وما وصفه بثباتهم في مواجهة التصعيد، ومؤكدا ان هذا الصمود اسهم في فرض معادلات جديدة.

واشار الى دعم الحلفاء الاقليميين، مثمنا مواقف الجهات التي ساندت لبنان وساهمت في الوصول الى التهدئة، معتبرا ان المسار السياسي يجب ان يبنى على ما تحقق ميدانيا.

وفي سياق متصل، انتقد البيان مواقف وتصريحات صدرت عن جهات دولية، معتبرا انها لا تعكس الواقع السياسي في لبنان، ومشددا على رفض اي املاءات خارجية تمس السيادة الوطنية.

واختتم بيانه بالتأكيد على استمرار التمسك بخيار الصمود، مشيرا الى ان لبنان قادر على تجاوز التحديات بفضل تماسك شعبه ومؤسساته، ومشددا على المضي في حماية السيادة وتحقيق الاستقرار.

Comments are closed.