المنبر الاعلامي الحر

“كمائن الموت” تُبيد أوهام الاحتلال: حزب الله يبعث “كابوس” الثمانينيات ويفترس “الميركافا” في جنوب لبنان

يمني برس || وكالات:

في صفعة مدوية لغطرسة الاحتلال الصهيوني، وفي ظل استمرار عدوانه الهمجي الذي يستهدف القرى والمنازل الجنوبية، تحولت الأرض اللبنانية إلى جحيم يبتلع ضباط وجنود العدو.

وباعتراف إعلام وقادة الكيان، يواجه “الجيش الإسرائيلي” اليوم واقعاً عسكرياً مرعباً أعاد إلى أذهانهم كوابيس الهزيمة في الثمانينيات والتسعينيات، بفعل التكتيكات المتطورة والمفاجئة للمجاهدين في حزب الله.. حيث أقرت صحيفة “معاريف” العبرية بسقوط التفوق التكنولوجي أمام عبقرية المقاومة الميدانية، مؤكدة أن مجاهدي حزب الله تخلوا عن الدفاع الكلاسيكي وانتقلوا إلى “حرب عصابات” شرسة تضاعف التحديات. وسردت الصحيفة نقاط الانهيار الصهيوني في عدة محاور:

كما أكدت أن العبوات الناسفة عادت لتشكل “كابوساً يطارد القوات”، حيث وصفتها بأنها مزيج قاتل يصعب اكتشافه ويستهدف الأفراد والمدرعات بدقة متناهية.

كما كشف العدو عن صدمته من استخدام حزب الله لمئات المسيرات الانقضاضية المرتبطة بـ “الألياف الضوئية”، والتي نجحت في تحييد أنظمة التشويش والاعتراض الصهيونية بالكامل.

واعترف الاحتلال بفشل استخباراتي ذريع؛ فبينما اعتقدت المؤسسة العسكرية للعدو: أن مدى هذه المسيرات لا يتجاوز 2 كيلومتر، تفاجأت في الميدان بأن مداها يتجاوز 10 كيلومترات.
وترجمةً لهذا الانكسار الصهيوني، أعلن حزب الله في بلاغ عسكري صباح اليوم الاثنين 3 ذو القعدة عن استهداف رتل عسكري للاحتلال في بلدة “دير سريان”. العملية التي جاءت رداً على الخروقات الصهيونية المستمرة، أسفرت عن تدمير 4 دبابات ميركافا بالكامل بمن فيها عبر تفجير عبوات ناسفة، ما يثبت عجز الآلة العسكرية الصهيونية أمام ضربات المقاومة.
وأمام العجز الميداني، واصل العدو ممارسة إرهابه بحق المدنيين، حيث هدد المتحدث باسم جيش العدو سكان 60 قرية جنوبية بعدم العودة إلى منازلهم، تزامناً مع تنفيذ عمليات تفجير انتقامية للمباني السكنية في بلدة “الطيري”، في محاولة يائسة لتعويض خسائره الفادحة.

إلى ذلك أقر رئيس أركان جيش العدو بأن القتال على جبهات متعددة، وفي مقدمتها جبهة لبنان، بات يكلف الكيان “أثماناً باهظة” بشرية ومادية، وسط حالة من التخبط تسود أروقة القيادة العسكرية الصهيونية التي لم تعد تجد مفراً من “كمائن الموت” التي ينصبها رجال الله في كل شبر من أرض الجنوب.

Comments are closed.