في ذكراها الـ 11 فج عطان شاهدة على وحشية العدوان
يمني برس | في مثل هذا اليوم، العشرين من أبريل 2015م، ارتكب طيران العدوان الأمريكي السعودي جريمة مروعة بحق سكان العاصمة اليمنية صنعاء، باستهداف حي فج عطان السكني بقنبلة حرارية فراغية محرمة دوليًا، تُصنف ضمن أسلحة الدمار الشامل وتُقارب في تأثيرها القنابل النووية
وفي تفاصيل الحادثة التي تمر ذكراها الحادية عشرة اليوم، ألقت طائرات العدوان في تمام الساعة العاشرة صباحًا قنبلة أدت إلى دمار هائل في أحياء العاصمة المحيطة بمنطقة فج عطان، حيث حصدت أرواح أكثر من 120 مدنيًا وجرحت قرابة 800 آخرين، في مساحة امتدت لأكثر من 3 كيلومترات مربعة داخل الأحياء السكنية، كما تسببت بنزوح 80% من ساكني الحي وتضرر 700 منزل ومنشأة خدمية وتدمير أكثر من 200 سيارة
لقد فُجع سكان العاصمة بتناثر أشلاء عشرات الجثث في الشوارع للمواطنين الذين صودف مرورهم أثناء القصف، واكتظت المستشفيات بالشهداء والجرحى الذين تم إخراجهم من تحت أنقاض المنازل والمحلات التجارية، مما دفع وزارة الصحة حينها لإعلان حالة الطوارئ القصوى وإطلاق نداء استغاثة للتبرع بالدم
وقد كشف الخبير والدبلوماسي الأمريكي “غوردون دوف” أن السلاح المستخدم لم يكن تقليديًا، بل كان قنابل “نيوترونية” ألقيت على فج عطان وجبل نقم، مؤكدًا في تقارير مدعومة بالأدلة العلمية أن هذه القنابل تزن أكثر بكثير من الأسلحة المعتادة، مشيرًا إلى مشاركة طيران استخباري مطلي بألوان سلاح الجو السعودي في تنفيذ هذه الهجمات النووية التكتيكية على اليمن
Comments are closed.