اللواء حاتمي يعلن التحام الجيش والحرس الثوري تحت قيادة السيد مجتبى خامنئي ويتوعد الأعداء بحرب طويلة
يمني برس || وكالات:
في رسالة ردع استراتيجية تزامنت مع تطورات أمنية ودبلوماسية متسارعة، أعلن قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي اليوم الأربعاء 5 ذو القعدة: أن وحدة الجيش وحرس الثورة الإسلامية تشكل “رصيداً استراتيجياً وضمانة أساسية” لا تقبل المساس لصون وحدة الأراضي الإيرانية.
وأكد حاتمي، في بيان رسمي بمناسبة ذكرى تأسيس الحرس الثوري، أن هذا التلاحم الميداني بين القوتين يمثل “الركيزة الصلبة” للاستقرار الوطني تحت القيادة الحكيمة للسيد مجتبى خامنئي، مشدداً على أن القوات المسلحة ستقاتل جنباً إلى جنب “حتى آخر قطرة دم” في مواجهة أي اعتداء صهيوني أو أمريكي.
ووصف اللواء حاتمي حرس الثورة بأنه “الحصن الراسخ” الذي أثبت للعالم مجدداً قدرته الفائقة على تحطيم مؤامرات الأعداء الأكثر إجراماً، مشيراً إلى أن السجل الحافل بالتضحيات والكفاءة والروح الجهادية للحرس في الميادين الدفاعية والأمنية الخطرة، هو ما يضمن النصر النهائي والتقدم المستمر للجمهورية الإسلامية بظهير شعبي شامل.
وعلى الصعيد الأمني الميداني، جسدت الأجهزة الأمنية هذا الردع بإعلانها إحباط مخطط تخريبي كبير؛ حيث تمكنت من تفكيك خلية إرهابية جديدة فور تسللها إلى محافظة “سيستان وبلوشستان” جنوب شرقي إيران.
وأكد البيان الأمني تصفية عدد من عناصر الخلية ومصادرة كميات ضخمة جداً من الأسلحة والمواد المتفجرة التي كانت بحوزتهم، مما أجهد محاولة أخرى لزعزعة استقرار الحدود.
وفي المسار السياسي الموازي، واصلت طهران حراكها الدبلوماسي المكثف؛ حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً هاماً مع نظيره الإيطالي “أنطونيو تاجاني”.. حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية المتفجرة، وتركزت النقاشات حول جهود وقف إطلاق النار والمساعي الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد، في وقت توازن فيه إيران بين “جاهزية الزناد” في الميدان و”طاولة التفاوض” في السياسة الخارجية.
Comments are closed.