خبراء أمنيون: الاعتراف الاستباقي يمنح فرصة النجاة القانونية للمتورطين في وحل الخيانة
يمني برس | كشف خبراء أمنيون وعسكريون عن تصاعد النشاط الاستخباراتي الذي يديره العدو السعودي بإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني لاستهداف الجبهة الداخلية اليمنية لاسيما بعد معركة “طوفان الأقصى” وأوضح الخبراء أن هذا التحالف الثلاثي يسعى لتعويض فشله العسكري من خلال تكثيف عمليات التجسس لجمع معلومات حول القيادات والتحركات العسكرية ومواقع التصنيع الحربي بهدف تنفيذ عمليات اغتيال وزعزعة الاستقرار
وأكد العميد عابد الشرقي أن العدو يعتمد بشكل أساسي على السعودية كمقر لغرف العمليات المشتركة نظراً لخبرتها الاستخباراتية الطويلة في الداخل اليمني وامتلاكها شبكة من المرتزقة مشيراً إلى أن أدوات التجنيد تنوعت بين استغلال المغتربين والعملاء المحليين وصولاً إلى استخدام منصات التواصل الاجتماعي والجلسات الاجتماعية لإثارة قضايا حساسة واستدراج المعلومات
من جانبه أشار العقيد اللبناني أكرم سيروي إلى أن المحاولات المعادية تواجه صعوبات بالغة في اليمن نتيجة غياب بنك أهداف واضح وفشل الاستخبارات الصهيونية والأمريكية في تحقيق خروقات حاسمة مقارنة بمناطق أخرى فيما اعتبر العميد العراقي عدنان الكناني أن استخدام سياسات التجويع والفقر يمثل نافذة يحاول الأعداء من خلالها استقطاب الضعفاء لتنفيذ أجنداتهم التخريبية التي توازي في خطورتها الحروب العسكرية المباشرة
وفي ختام التحقيق شدد الخبير الأمني عبده الصيادي على أن كشف الخلايا التجسسية مؤخراً يمثل إنجازاً أمنياً غير مسبوق يعكس تطور الأداء المهني لوزارة الداخلية والوعي الشعبي داعياً كل من تورط في هذا الوحل إلى المسارعة بالاعتراف والتبليغ كطوق نجاة وحيد قبل فوات الأوان مع التأكيد على ضرورة استمرار الجاهزية العالية لمواجهة تحولات الصراع في مرحلته الأمنية المعقدة
Comments are closed.