حصيلة يوم حافل في الدورات الصيفية بصنعاء
يمني برس | تقرير
شهدت الدورات الصيفية المقامة في أمانة العاصمة صنعاء ومحافظة صنعاء، اليوم، استمراراً مكثفاً للفعاليات والأنشطة المتنوعة، التي شملت برامج ثقافية وكشفية ورياضية وتحفيزية، إضافة إلى تدريبات عملية على استخدام السلاح وتفكيكه وصيانته، وورشة متخصصة حول الوعي التقني وسبل مواجهة الحرب السيبرانية.
ونظّمت مدارس “الرسول الأعظم”، و”الإمام علي عليه السلام”، و”الإمام زيد”، و”جيل القرآن”، و”النور المبين”، و”الشهيد العلامة فيصل عاطف”، و”أحمد بن القاسم”، بالإضافة إلى مدرسة وزارة الداخلية؛ أمسيات ثقافية، ومسابقات، ورحلات ترفيهية، وسط تفاعل طلابي لافت وتعاون مجتمعي، تحت إشراف مباشر من لجان الدورات الصيفية.
بالتوازي، أُقيمت ورشة حول “الوعي التقني والأمن السيبراني” في مديريتي آزال والصافية، أوضح خلالها المختصون كيفية استهداف الأعداء للشباب عبر برامج وروابط وتطبيقات خبيثة تظهر على الهواتف والحواسيب. وأشاروا إلى أن بعض البرامج تُستخدم للتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية، وربطها لخدمة أهداف العدو الصهيوني والأمريكي، مؤكدين أن هذه التقنيات تستهدف أيضاً زكاء النفوس والهوية الإيمانية.
من جهة أخرى، نفّذ طلاب مدرسة “البصيرة” الصيفية بوادي ظهر زيارة إلى ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد، وروضة شهداء حكومة التغيير والبناء في السبعين، مؤكدين خلالها ولاءهم لله ورسوله وللإمام علي عليه السلام ولأعلام الهدى، ومجددين البيعة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي. كما تضمنت الزيارة جولة في مكتبة الشهيد ومدينة الألعاب الترفيهية.
وأعرب الأشبال في كلماتهم عن جهوزية كاملة لمواجهة الأعداء، والاستمرار على درب الشهداء، والوفاء لمؤسس المشروع القرآني حسين بدر الدين الحوثي، ونصرة المستضعفين، والوقوف مع المجاهدين في محور المقاومة من فلسطين إلى لبنان وإيران والعراق.
وشهد حي الروضة زيارة لجان الإشراف للمراكز الصيفية، للاطلاع على مستوى التحصيل المعرفي والمهارات التي اكتسبها الطلاب، والاستماع إلى احتياجات القائمين عليها.
كما أقامت مدارس في مديريات بني الحارث، والصافية، والثورة، وشعوب، وصنعاء الجديدة؛ أمسيات ثقافية بمناسبة “ذكرى الصرخة في وجوه المستكبرين”، بمشاركة مجتمعية واسعة، أكدت فقراتها أهمية المشروع القرآني في استنهاض الأمة، وتحقيق النصر والتمكين تحت راية أعلام الهدى من آل البيت عليهم السلام.
وشهدت مديريات مناخة، والحيمة الخارجية، وبلاد الروس، وصعفان، وبني بهلول؛ فعاليات مماثلة، حيث أقامت مدارس “الرسول الأعظم”، و”الإمام السجاد”، و”الإمام الهادي”، و”الشهيد الصماد” في بني بهلول فعّاليات ثقافية وكشفية بعنوان “علم وجهاد”، شددت على أهمية الجهاد في سبيل الله، والاستمرار في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
ونُفّذت في مدارس بني بهلول تدريبات ميدانية على تفكيك السلاح الخفيف وتركيبه بسرعات عالية وبدون رؤية، إضافة إلى تمارين على وضعيات القتال، وحرب الشوارع والمدن، ومهارات قتالية متنوعة في تضاريس تحاكي الجغرافيا الفلسطينية المحتلة، أظهر خلالها الطلاب تحمساً ومهارات فائقة في التكتيكات العسكرية التي تدربوا عليها وأتقنوها.
Comments are closed.