المنبر الاعلامي الحر

العدو الصهيوني يعترف بانتصار إيران وإطباق قبضتها على هرمز وكويا الجنوبية توجه صفعة مدوية لـ ترامب

يمني برس || وكالات:

في ظل تصاعد حدة المواجهة في المياه الإقليمية، أجمعت التقارير العسكرية والسياسية على إحكام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قبضتها المطلقة على مجريات الأحداث في مضيق هرمز، محققةً انتصاراً استراتيجياً وضع التحالف الأمريكي الصهيوني في حالة من التخبط غير المسبوق.
وقد أقرّت الأوساط العسكرية والإعلامية التابعة للعدو الصهيوني، عبر المحلل العسكري “آفي أشكينازي”، بأن إيران تمكنت من السيطرة على زمام الأمور بالكامل، مؤكداً أن الضبابية التي تلف الموقف الأمريكي والتقارير عن استهداف مدمراتهم تشير بوضوح إلى أن طهران قد حسمت المعركة لصالحها.

وعلى صعيد الخسائر الميدانية، واصل كيان العدو نزيفه البشري والعسكري، حيث اعترفت إذاعة جيش الاحتلال في تقرير بثته صباح اليوم الثلاثاء 17 ذو القعدة 5 مايو بمقتل 5 جنود وإصابة 33 آخرين في حصيلة ثقيلة.
ورغم ادعاءات التهدئة، إلا أن المقاومة واصلت دك معاقل العدو بأكثر من 70 طائرة مسيرة انطلقت من جنوب لبنان منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي سرعان ما خرقه كيان الاحتلال ما أثبت هشاشة المنظومات الدفاعية الصهيونية وفشل واشنطن في تأمين حلفائها.
هذا الانكسار الميداني انعكس سريعاً على تماسك التحالفات الدولية التي تقودها واشنطن، حيث بدأت ملامح الهروب من “المستنقع الأمريكي” تلوح في الأفق.
وفي صفعة دبلومسية جديدة للإدارة الأمريكية، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنها بصدد مراجعة موقفها بشأن المشاركة في العمليات العسكرية بمضيق هرمز، في خطوة تعكس فقدان الثقة العالمي في القدرات الأمريكية أمام القوة المتصاعدة لإيران ومحورها.
وفي سياق متصل، أكدت طهران أن معادلة “الأمن مقابل الأمن” هي الحاكمة الآن، محذرة من أن أي محاولة أمريكية لفرض حصار بحري ستواجه باستراتيجية “الحكمة والقوة”.
وشدد القادة العسكريون الإيرانيون على أن مضيق هرمز لن يكون ممراً آمناً للأعداء، وأن أي سفينة تابعة للعدو تحاول المرور دون إذن مسبق ستكون هدفاً مشروعاً للرد العسكري القاطع، ما يضع حداً نهائياً لزمن العربدة الأمريكية في المنطقة.

Comments are closed.