المنبر الاعلامي الحر

المقاومة اللبنانية تزلزل قوات وقواعد الاحتلال بـ 31 عملية والعدو يقرّ بخسائر بشرية وتكنولوجية حرجة

يمني برس || تقرير _ خاص:

في تصعيد ميداني يعكس تهاوي رهانات كيان الاحتلال الإسرائيلي على فرض معادلات جديدة جنوبي لبنان، نفذت المقاومة الإسلامية (حزب الله) سلسلة عمليات نوعية ومكثفة بلغت 31 عملية خلال الساعات الـ 24 الماضية فقط.

وجاءت هذه الضربات المتلاحقة لتؤكد جهوزية المقاومة وقدرتها العالية على إدارة المعركة واستنزاف قوات الاحتلال، وسط اعترافات رسمية وإعلامية من الكيان الصهيوني بسقوط قتلى وجرحى في صفوفه ضباط ومجندي الاحتلال وتنامي القلق من القدرات التكنولوجية والهجومية لحزب الله.

دكّ المستوطنات واصطياد “الميركافا:

شهدت الساعات الماضية تكتيكاً عسكرياً مكثفاً لرجال المقاومة، تنوع بين القصف الصاروخي للمستوطنات، واستهداف تجمعات العدو بقذائف المدفعية، والصواريخ الموجهة التي طالت فخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية.

حيث استهدفت المقاومة مستوطنة “كريات شمونة” بصلية صاروخية مركزة، مفرغةً عمق الجليل من أي شعور بالأمان للاحتلال.

ونفذت كمين “عريض دبّين”: في أطراف بلدة دبّين، رصدت المقاومة من من خلاله  تحركاً لآليات وجنود العدو، فباغتتهم بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية، ما أسفر مباشرة عن إصابة دبابتين من طراز “ميركافا” وإجبار القوة الإسرائيلية على الانسحاب الفوري تحت وطأة النيران.

ملحمة “البياضة” و”يحمر الشقيف”: 

وواصلت المقاومة تضييق الخناق على تحركات الاحتلال، حيث استهدفت تجمعاته عند الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بصلية صاروخية، فيما شهدت بلدة البيّاضة استهدافاً مباشراً لدبابة “ميركافا” صهيونية أخرى بصاروخ موجه حقق إصابة مؤكدة، تلاها قصف صاروخي استهدف تجمعاً للآليات والجنود في البلدة نفسها لمنعهم من سحب الخسائر.

اعترافات العدو: نزيف بشري مستمر:

أمام هذه الضربات المسددة، لم يجد جيش الاحتلال بُداً من الاعتراف بجزء من خسائره الفادحة، رغم الرقابة العسكرية الصارمة.

حصيلة الخسائر الصهيونية الموثقة:

وبحسب بيانات جيش وأعلام العدو فقد لقي ضابط صهيوني كبير مصرعة وأصيب 4 أخرين في المعارك الضارية جنوبي لبنان، بحسب متحدث جيش العدو الذي أشار في الوقت ذاته إلى محاولة يائسة لتوسيع “العمليات العدائية” في مناطق إضافية.

كما أعترف العدو بارتفاع عدد القتلى الصهاينة إلى 13 قتيلاً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ما يثبت فشل العدو في فرض شروطه ميدانياً.

ووفق إعلام الاحتلال فقد لقي 9 ضباط صهاينة مصارعهم بينهم بفعل سلاح المسيرات التابع لحزب الله، والذي بات يمثل الكابوس الأكبر لقيادة الاحتلال.

رعب “المحلّقات الليلية: 

ولم تقتصر الخسائر الصهيونية على الجانب البشري، بل امتدت لتضرب المنظومة الأمنية والتكتيكية للاحتلال في الصميم. فقد نقلت “إذاعة جيش العدو” حالة من الصدمة عقب ضربة ليلية نفذتها المقاومة، واصفةً إياها بأنها “نقطة مقلقة بشكل خاص”.

واعترفت الإذاعة رسمياً بأن المقاومة الإسلامية باتت تمتلك القدرة الكاملة على استهداف واقتناص قوات النخبة الإسرائيلية (مثل لواء جفعاتي) باستخدام “محلّقات مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية”، وهو تطور نوعي ينهي التفوق التكنولوجي الذي كان يتبجح به الاحتلال في المعارك الليلية.

استنفار شامل: شبح المسيرات يشل الجليل الغربي

وعلى وقع هذه الضربات، عاشت المستوطنات الصهيوني شمال فلسطين المحتلة ساعات من الرعب والاضطراب؛ حيث دوت صفارات الإنذار بشكل متواصل في “رأس الناقورة” بالجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة للمقاومة.

ولم تمضِ دقائق حتى اتسعت رقعة الاستنفار والشلل لتشمل مستوطنات: حانيتا، يعرا، إدميت، عرب العرامشة، شوميراه، وإيفن مناحم، إثر اختراقات جوية متتالية لمسيرات المقاومة اللبنانية التي باتت تجوب أجواء الشمال المحتل وتحدد أهدافها بدقة متناهية.

الخلاصة: 

إن الحصيلة العملياتية الأخيرة تؤكد للقاصي والداني أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال تمسك بزمام المبادرة الميدانية، وأن محاولات الاحتلال لتوسيع عدوانه لن تواجه إلا بمزيد من الهزائم والنزيف المستمر في صفوف نخبته العسكرية وآلياته.

Comments are closed.