32 ضربة جديدة: المقاومة تُحكم قبضتها وسماء الشمال اللبناني مقبرةً لطائرات الاحتلال
يمني برس || وكالات:
في تصعيد نوعي ومكثف، نفذ مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان 32 عملية عسكرية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعة الماضية، مسطرين ملاحم بطولية أثبتت عجز آلة الحرب الصهيونية عن كسر إرادة المقاومة.
وتعددت عمليات المقاومة لتشمل استهداف تجمعات جنود الاحتلال في محيط قلعة الشقيف التاريخية بقذائف المدفعية والصلية الصاروخية لثلاث مرات متتالية.
كما دكت المقاومة تجمعات الجنود في أطراف بلدة الطيري بالقذائف والصلية الصاروخية، واستهدفت تجمّعًا للقوات عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بمسيّرتين انقضاضيتين.
وفي ضربة نوعية، تم استهداف المربض المدفعي المستحدث للعدو في بلدة العديسة بمسيّرة “أبابيل” الانقضاضية.
وفي مشهد يجسد تغيير قواعد الاشتباك، فرضت المقاومة اللبنانية حصاراً جوياً على طائرات الاحتلال حيث تصدى المجاهدون لمسيّرات “هرمز 450 – زيك” التابعة للعدو في أجواء البقاع الغربي، ومنطقة الزهراني، وبلدة الشرقية، وأجبروها على الهروب، بالإضافة إلى التصدي لطائرة حربية في أجواء ساحل الزهراني بصواريخ أرض-جو.
وأمام هذه الضربات المتلاحقة، لم يجد إعلام الاحتلال وجيشه إلا الاعتراف بحالة الرعب التي يعيشها المستوطنون؛ حيث أقرت وسائل إعلام العدو الصهيوني بدوي صافرات الإنذار في 3 مناطق بالجليل الغربي وإصبع الجليل، وتكرارها في “زرعيت” خشية اختراق الطائرات المسيّرة.
كما اعترف جيش العدو رسمياً بأن تفعيل الإنذارات جاء نتيجة إطلاق صواريخ أرض-جو من لبنان باتجاه طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، في إقرار صريح بفقدان السيادة الجوية وسقوط الهيبة العسكرية أمام صواريخ المقاومة.
Comments are closed.