المنبر الاعلامي الحر

مدير مجمع الشفاء بغزة: ظهور الطبيب أبو صفية يكشف أكبر جريمة بحق الأسرى الفلسطينيين

يمني برس | قال مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، اليوم الخميس، إن ظهور مدير مستشفى كمال عدوان المعتقل، الطبيب حسام أبو صفية، أمام ما تُسمى بالمحكمة العليا “الإسرائيلية” عبر تقنية الاتصال المرئي وهو مكبل اليدين، يكشف “أكبر جريمة تُرتكب في هذا القرن” بحق الأسرى الفلسطينيين.

 

وأضاف أبو سلمية في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، أن الحركة الأسيرة الفلسطينية لم تشهد مستوى مماثلاً من الانتهاكات منذ نكبة عام 1948، مشيراً إلى أن صورة الطبيب أبو صفية تعكس آثار تعذيب وإهمال صحي واضحين، من بينها علامات مرض الجرب، والهزال الشديد، وتدهور حالته الصحية بشكل لافت.

 

وأكد أن ملامح أبو صفية تعكس تدهوراً صحياً حاداً ومؤشراً على ظروف احتجاز قاسية، معتبراً ذلك شاهداً على حجم الجرائم التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون الصهيونية.

 

وشدد أبو سلمية على أن الأسرى الفلسطينيين يُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية التي تكفلها المواثيق الدولية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والنوم، ويُتركون دون أي متابعة طبية مناسبة.

 

ودعا المنظمات الدولية والحقوقية والطبية إلى التحرك العاجل للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية وجميع الأسرى والكوادر الطبية داخل السجون الصهيونية.

 

واعتبر أن ظهور الطبيب بهذه الحالة يمثل “دليلاً صارخاً على الانتهاكات بحق الأسرى، وخصوصاً الطواقم الطبية”.

 

ويأتي هذا الظهور بعد انقطاع أخباره العلنية منذ فبراير 2025، عقب بث مقاطع تُظهره مقيداً لحظة اعتقاله من قبل قوات العدو الإسرائيلي. كما فرضت سلطات العدو تعتيماً إعلامياً مشدداً على مجريات المحاكمة، ومنعت الصحفيين من التواجد أو تغطية الجلسة، في محاولة لحجب تفاصيل حالته الصحية المتدهورة.

Comments are closed.