المنبر الاعلامي الحر

الرئيس المشاط يهنئ اليمنيين بالعام الهجري ويبارك انتصار إيران

الرئيس المشاط يهنئ اليمنيين بالعام الهجري ويبارك انتصار إيران

يمني برس |
عبر فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، عن أطيب التهاني والتبريكات للشعب اليمني وأبطال القوات المسلحة والأمن المرابطين في مختلف ميادين وسهول وجبال وبحار اليمن، وللأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.

كما بارك الرئيس المشاط للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبا، بالانتصار الكبير الذي تحقق في مواجهة الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.

وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية، ممثلة بالجيش وحرس الثورة الإسلامية، قدمت نموذجا مشرفا وملهما في الثبات والصمود والاقتدار، مجسدة الإرادة المستندة إلى الإيمان والثقة بنصر الله، وإفشال مخططات المعتدين وإحباط أهدافهم.

وأوضح أن نتائج هذا الانتصار لا تقتصر على إيران وحدها، بل تمتد آثارها إلى شعوب المنطقة والأمة الإسلامية، من خلال تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لمشاريع الهيمنة والعدوان الأمريكية والإسرائيلية.

وأشار إلى أن إدارة المعركة بحكمة، إلى جانب الرد الحاسم على العدوان واستهداف مصالح المعتدين وقواعدهم العسكرية، أسهمت في فرض وقف العدوان وإفشال أهدافه، مدعومة بالصمود الشعبي والتماسك الداخلي.

وأضاف أن هذه المواجهة أثبتت قدرة الشعوب الحرة على الدفاع عن حقوقها وسيادتها، وإفشال مشاريع الهيمنة مهما بلغت إمكانات المعتدين العسكرية والسياسية والإعلامية، كما أكدت فشل محاولات إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو انتزاع حقوقها المشروعة.

وأكد الرئيس المشاط أن المعركة رسخت معادلات ردع جديدة، وأثبتت أن الاعتداءات لم تعد تمر دون ثمن، وأن إرادة الشعوب الحرة قادرة على حماية حقوقها ومصالحها.

ولفت إلى أن تثبيت وحدة الساحات في الميدانين العسكري والدبلوماسي أسهم في فرض وقف العدوان الصهيوني على لبنان، مؤكدا أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن سياسات الخضوع والاستسلام لا تؤدي إلا إلى مزيد من العدوان والابتزاز.

وشدد على أن تراجع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عن بعض أهدافهما العدوانية لا يعني تخليهما عن أطماعهما ومخططاتهما، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من اليقظة والثبات والعمل على تعزيز عناصر القوة وصون المكتسبات والحقوق.

واختتم الرئيس المشاط تصريحه بالتأكيد أن هذا الانتصار الاستراتيجي يفتح المجال أمام شعوب المنطقة لتعزيز التلاحم والتكامل، بما يسهم في تحقيق التنمية والأمن والاستقرار، داعيا حكومات الأمة إلى استثمار هذه المرحلة في بناء الثقة ومد جسور التعاون على أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

Comments are closed.