نيران كيان الاحتلال تحرق التهدئة وتستهدف أطفال فلسطين في البر والبحر!
يمني برس || فلسطين المحتلة:
في تصعيد ميداني متزامن يثبت ترابط جبهات القمع الصهيوني، واصلت آلة الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت 12 محرم استهداف الوجود الفلسطيني عبر سلسلة من الاقتحامات والمداهمات في الضفة الغربية، بالتوازي مع قصف بري وبحري متواصل حصد أرواح الأطفال في قطاع غزة.
ففي قطاع غزة المنكوب، امتدت يد الإجرام لتخطف روحاً بريئة جديدة؛ حيث أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد طفل متأثراً بجراحه الخطيرة التي أُصيب بها جراء قصف صهيوني غادر استهدف غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
ولم يتوقف العدوان عند هذا الحد، إذ فتحت الآليات العسكرية الثقيلة للعدو نيران رشاشاتها بكثافة مستهدفةً المناطق الشرقية لخان يونس، بالتزامن مع هجوم بحري شنته الزوارق الحربية للاحتلال، والتي أطلقت نيرانها صوب شاطئ بحر مدينة غزة لإحكام الحصار وخنق الصيادين والمواطنين.
وفي الضفة الغربية المحتلة، تحولت القرى والبلدات إلى ساحات مواجهة مفتوحة؛ فشهدت بلدة “سعير” شمال شرقي الخليل اشتباكات عنيفة ومواجهات ضارية بين الشباب الفلسطيني وقوات العدو المقتحمة.
وفي إطار سياسة الترويع الممنهجة، اقتحمت آليات الاحتلال قرية “زبوبا” في قضاء جنين، وداهمت القوات المنازل الآمنة في قرية “تياسير” شرق طوباس عابثةً بمحتوياتها.
ولم تسلم القدس المحتلة من آلة القمع؛ حيث أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني أن قوات العدو شنت حملة اعتقالات طالت طفلين من بلدة “سلوان” جنوب المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تعكس استراتيجية الكيان القائمة على استهداف الأجيال الناشئة لكسر إرادة الصمود الإنساني.
Comments are closed.