المنبر الاعلامي الحر

زئيرُ القبائل يُجلجل بصعدة وعمران ومأرب والجوف وتعز.. نكف عارم يعلن خياراتُ الحسم على طاولة القيادة

يمني برس || تقرير _ خاص:

غليان قَبَلي عارم استجابةً لنداء القيادة:

في لحظة فارقة تشهدها الساحة اليمنية، اجتاحت موجةٌ عارمة من النفير والتعبئة العامة مختلف المحافظات اليمنية الحرة حيث شهدت مديريات صعدة، مأرب، الجوف، وتعز حراكاً قبلياً مسلحاً واسع النطاق استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتأييداً لبيانات القوات المسلحة.

هذا الحراك الشامل بعث برسائل نارية مباشرة للداخل والإقليم، مفادها أن الصبر الاستراتيجي للشعب اليمني قد قارب على النفاد، وأن التعبئة الشعبية انتقلت إلى مرحلة “الاستعداد الميداني للحسم”.

أولاً: صعدة تُعلن “النكف العام”.. تفويضٌ مطلق وحزمٌ بوجه العدو السعودي

شكلت محافظة صعدة رأس الحربة في هذا الحراك الجماهيري والمسلح عبر لقاءات موسعة رسمت ملامح المرحلة المقبلة:

حيث أعلنت قبائل مديرية صعدة “النكف العام” والجهوزية القتالية العالية، مؤكدة تفويضها المطلق والكامل للقيادة باتخاذ كافة الخيارات العسكرية والأمنية الكفيلة بانتزاع حقوق الشعب اليمني المسلوبة وحماية ثرواته السيادية.

وفي عمران:. تحذير للعدو السعودي:

حيث شهدت مديرية غمر لقاءً قبلياً حاشداً، أكد فيه المشايخ والأعيان أن “كل الخيارات باتت مفتوحة”، مشددين على ضرورة استماع الأعداء للمطالب الشعبية بإنهاء العدوان والحصار والاحتلال فوراً، والتهيؤ لمرحلة حسم المعركة لانتزاع الحقوق من الجانب السعودي.

ثانياً: مأرب والجوف.. ثباتُ المربع الشمالي ورفضُ الحصار:

وعلى امتداد الجبهة الشرقية والشمالية، جددت القبائل التزامها بالقضية والجهوزية الكاملة:

ففي مأرب: تداعت قبائل وأشراف مديريات المربع الشمالي إلى لقاء مسلح حاشد، أعلنوا خلاله استمرار النفير والجاهزية التامة لإغلاق ملف العدوان والاحتلال.

كما عبّرت القبائل عن إشادتها وشكرها للجمهورية الإسلامية في إيران على مواقفها التاريخية الأخوية تجاه اليمن، مطالبةً باستمرار الخطوات الميدانية والدبلوماسية لفك الحصار الشامل.

وفي الجوف:

نظم أبناء المنطقة لقاءً قبلياً موسعاً أعلنوا فيه الرفض القاطع لممارسات الحصار والاحتلال وجددوا الجهوزية للتعامل مع أي تصعيد قادم.

ثالثاً: تعز تنضم لرَكب النفير.. تلاحمٌ ساحلي وجبلي:

وفي محافظة تعز شهدت مديرية “التعزية” لقاءً مسلحاً حاشداً استجابةً لدعوة القيادة، أعلنت فيه أبناء القبائل رفع حالة الاستعداد القتالي لمواجهة العدوان، وكسر الحصار، واستعادة حقوق الشعب اليمني كاملةً دون نقصان.

وختاماً: رسالةُ السلاح والخيارات المفتوحة:

إن الإجماع القبلي الحاشد الذي شهدته المحافظات اليمنية يحمل دلالةً سياسية وعسكرية صريحة؛ فالشارع القبلي بأسلحته وعدّته وضع أصبعه على الزناد، مُعطياً القيادة الغطاء الشعبي الكامل والمطلق لفرض شروط التحرر بالقوة إن لم يُستجب للمطالب الإنسانية والسياسية العادلة.

إنها رسالةٌ أخيرة للعدوان: إما الجلوس على طاولة استحقاقات السلام العادل، أو مواجهة سيل القَبائل وهدير خياراتها الحاسم.

Comments are closed.