أكثر من 16 ألف ضحية.. الاحتلال يحرق المحميات الطبيعية ويفجر المنازل في جرائم جديدة لعدوانه على جنوب لبنان
يمني برس || وكالات:
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع غير مسبوق في حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من مارس الماضي على لبنان وأكدة الوزارة في تقرير جديد لها تسجيل 4321 شهيداً و12207 جرحى. ويأتي هذا الإعلان الصادم بالتزامن مع تصعيد صهيوني هستيري يستهدف تدمير البنية التحتية، وإحراق الممتلكات العامة والخاصة، وتحويل بلدات جنوب لبنان إلى أرض محروقة، وسط انتهاكات صارخة للقوانين الإنسانية والدولية.
وفي إطار سياسة الأرض المحروقة، ارتكبت قوات الاحتلال جريمة بيئية كبرى عقب إلقائها مواد وحبالاً حارقة عبر الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى إحراق مساحات واسعة من أشجار الصنوبر المعمرة في “محمية شهداء كفررمان” بجنوب لبنان، فضلاً عن إلقاء بالونات حارقة عند أطراف البلدة لنشر الحرائق وتدمير الغطاء النباتي.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية: واصلت وحدات الهندسة التابعة لجيش العدو عمليات التدمير الممنهج عبر تفجير عدد من منازل المواطنين والبنى التحتية الحيوية في بلدة “كونين” بقضاء بنت جبيل، بالتوازي مع قيام جنود الاحتلال بإحراق منازل سكنية أخرى بشكل مباشر في بلدة “القنطرة”.
وعلى الصعيد الميداني، واصلت الطائرات المسيرة الصهيونية شنّ غاراتها الهجومية؛ حيث استهدفت غارة جوية المنطقة الواقعة بين “النبطية الفوقا” و”كفرتبنيت”.
وفي خرق متواصل للبلدات الحدودية، أقدمت مسيّرة تابعة للاحتلال على إلقاء قنبلتين صوتيتين باتجاه بلدة “المنصوري”، رافقها عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة والثقيلة باتجاه بلدة “بيوت السياد”، في محاولة لترهيب المدنيين ومنعهم من الاستقرار في قراهم.
Comments are closed.