المنبر الاعلامي الحر

الصواريخ الإيرانية تطحن قواعد العدو الأمريكي في الخليج والأردن، ومضيق هرمز يشتعل.. والاقتصاد العالمي يترنح.. تفاصيل الساعات الأخيرة

يمني برس || تقرير _ خاص:

غدر أمريكي واشتعال إقليمي:

لم يكد يمضي خمسة وعشرون يوماً على توقيع اتفاقية إنهاء الحرب في منطقة غرب آسيا، حتى نسف العدو الأمريكي كل عهوده ومواثيقه، مرتكباً سلسلة من الجرائم السافرة التي استهدفت البنية التحتية والمدنية في جنوب إيران. إلا أن الرد الصاعق لم يتأخر؛ إذ تفجرت الأرض تحت أقدام القوات الأمريكية إثر عمليات عسكرية إيرانية متلاحقة وصارمة، أثبتت فيها طهران أن زمن الانكفاء قد ولى، وأن أي مساس بسيادتها سيجابه بنيران تحرق المعتدين، ما دفع المنطقة برمتها نحو حافة مواجهة شاملة، وخلّف هزات ارتدادية عنيفة ضربت أسواق الطاقة العالمية.

حمم صواريخ حرس الثورة تحرق القواعد الأمريكية:

في رد عاصف ومحسوب على خمس مراحل متتالية، أطلق حرس الثورة الإسلامية بالتعاون مع الجيش الإيراني موجات ضخمة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، محولاً القواعد والأصول الأمريكية في المنطقة إلى ركام وجاءت على النحو التالي:

  • الأردن (قاعدة الأمير حسن الجوية): دكّت الصواريخ والمسيّرات الإيرانية عدة مستودعات صاروخية ضخمة ومخازن وقود تابعة للاحتلال الأمريكي.
  • البحرين (قاعدة الشيخ عيسى): شهدت المرحلتان الثانية والخامسة تدميراً كاملاً لمركز القيادة والسيطرة على الطائرات المسيرة، وحظيرة طائرات الحرب الإلكترونية الاستراتيجية الامريكية من طراز «بي-8»، ومراكز إصلاح المروحيات.
  • الكويت (قاعدتا علي السالم وأحمد الجابر): طحنت الضربات المشتركة للجيش والحرس الثوري خزانات الوقود، ومنظومات الدفاع الجوي “باتريوت”، وثلاث منظومات رادار استراتيجية، وصولاً إلى إحراق منصتي إطلاق صواريخ “HIMARS” ومستودعات الذخيرة التابعة لها.
  • سلطنة عُمان وبندر عباس: طالت الدفاعات الإيرانية رادارات الإنذار الجوي بعيد المدى من طراز “FPS” ورادارات كشف القطع البحرية الأمريكية، بينما تمكنت الدفاعات الجوية في بندر عباس من إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية متطورة من طراز “لوكاس”.

المعركة الدبلوماسية: خرق العهود ونهاية “أوهام العدو”

وبالتوازي مع دوي الانفجارات، شنت وزارة الخارجية الإيرانية هجوماً سياسياً كاسحاً، فندت فيه أكاذيب الإدارة الأمريكية، وجاءت أبرز ملامحه كالتالي:

  • إسقاط الرواية الأمريكية: حيث وصفت الخارجية تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن نتائج محادثات مسقط بأنها “محض كذب وافتراء”، مؤكدة أن واشنطن هي من أحبطت المحادثات التي ركزت على إدارة مضيق هرمز عبر ممارسة ضغوط علنية وسرية على سلطنة عمان.
  • وجهت طهران إنذاراً صارماً للدول الواقعة على الحافة الجنوبية للخليج، مذكرة إياها بوجوب منع الجيش الأمريكي من استخدام أراضيها، ومؤكدة أن “منشأ الهجمات على إيران ومصدرها سيكونان هدفاً مشروعاً للضربات الدفاعية”.
  • شدد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم آبادي، على ضرورة إقرار قانون يحدد مسبقاً رداً حاسماً يجعل المعتدي يندم، لا سيما في حال وقوع أي محاولة اغتيال تستهدف قائد الثورة الإسلامية أو المسؤولين.
  • انتقدت الخارجية الإيرانية النهج غير البناء للأمانة العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن ما يجري ليس مواجهة عسكرية متكافئة بل هو عدوان أمريكي صهيونى مستمر منذ 28 فبراير الماضي، وأن الدفاع عن السيادة حق مشروع.

آثار التصعيد الأمريكي: أسعار النفط تشتعل ومضيق هرمز مغلق:

لم تكد تمضِ ساعات على انطلاق الصواريخ حتى تلقت الأسواق العالمية صدمة كبرى؛ حيث قفزت أسعار النفط فوراً بأكثر من 3% إثر تجدد التصعيد الأمريكي الصهيوني ضد الشعب الإيراني.

وفي خطوة استراتيجية خانقة، أعلن حرس الثورة الإسلامية أن مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية، مؤكداً إغلاقه بوجه حركة السفن، وأن “الطريق الوحيد لإعادة فتحه هو إنهاء التدخلات السافرة للجيش الأمريكي الخارج عن القانون”.

وحذر الحرس الثوري القوى الدولية من أن استمرار الحماقات الأمريكية سيؤدي حتماً إلى “وقوع أحداث أكبر ستعصف بقطاعي النفط والغاز على مستوى العالم”.

ختاماً: معادلة الردع الجديدة:

أثبتت التطورات المتسارعة أن طهران نجحت في فرض معادلة ردع بالنار والبارود، محطمة أوهام العدو الأمريكي بالاستفراد بالمنطقة أو فرض شروطها عبر نقض الاتفاقيات.

إن تدمير القواعد الأمريكية في الخليج والأردن، وإغلاق شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز، يضعان الإدارة الأمريكية أمام خيارين لا ثالث لهما: إما كبح جماح جيشها الإرهابي والرحيل عن الشرق الأوسط أو تحمل تبعات حرب إقليمية شاملة ستكون أولى ضحاياها الهيمنة الأمريكية والاقتصاد العالمي بأسره.

Comments are closed.