ارتقاء 13 شهيداً جديداً والحصيلة منذ وقف النار تتجاوز 1100 شهيداً بمجازر الاحتلال في غزة وسط استباحة مسعورة للأقصى والضفة
يمني برس || فلسطين المحتلة:
في تصعيد دموي متواصل واستباحة سافرة لكافة المحرمات والقوانين الإنسانية، تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية ارتكاب مجازرها المروعة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع تصاعد وتيرة التهويد والاقتحامات للمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، مخلفةً عشرات الشهداء والجرحى خلال الساعات القليلة الماضية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة صباح اليوم الأربعاء 1 صفر عن وصول 13 شهيداً و18 جريحاً إلى مستشفيات القطاع جراء العدوان الصهيوني المستمر خلال الـ24 ساعة الماضية؛ كاشفةً في الوقت ذاته عن حصيلة مرعبة تعكس حجم حرب الإبادة المتواصلة، حيث بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار 1,123 شهيداً، و3,616 إصابة، بالإضافة إلى تسجيل 800 حالة انتشال لضحايا من تحت ركام المنازل المدمرة بفعل الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي لا يتوقف.
وفي تفاصيل الجرائم اليومية، ارتقى شهيد وسقط عدد من الجرحى في غارة للعدو استهدفت خيمة تؤوي نازحين في حي الشيخ عجلين بمدينة غزة، كما أصيب عدد من المواطنين بجروح جراء إطلاق مروحية تابعة للعدو صاروخين استهدفا منطقة الجامعات غرب المدينة، فيما شهدت المناطق الجنوبية إصابة عدة أشخاص بجروح وصفت إحداها بالحرجة جراء قصف طائرة مسيرة صهيونية قرب مدينة أصداء شمالي خان يونس.
ولم تكن الضفة الغربية المحتلة بمعزل عن هذه الجرائم السافرة؛ إذ تواصل قوات الاحتلال ممارساتها القمعية عبر اقتحام المدن والبلدات واستهداف المدنيين، حيث اقتحمت قوات العدو بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم وسط إطلاق مكثف للنار، وفي جنوب الخليل، أقدمت قوات الاحتلال بمشاركة مجموعات من المستوطنين على اقتحام خربة الخرابة شرق بلدة السموع، والاعتداء الوحشي على رعاة الأغنام الفلسطينيين قبل أن تقوم باعتقال عدد منهم، في سياق سياسة التضييق والتهجير القسري الممنهجة ضد الفلسطينيين في أراضيهم.
وفي خطوة استفزازية جديدة تعكس مدى إصرار الاحتلال على فرض واقع تهويدي جديد في مدينة القدس المحتلة، اقتحم 482 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات الصباحية، مؤدين طقوساً تلمودية تحت حماية مشددة من شرطة العدو، وهو ما ينذر بانفجار الأوضاع بشكل كامل في ظل الصمت الدولي المطبق وتواطؤ القوى الكبرى مع هذه الجرائم البشعة التي تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني واجتثاث هويته التاريخية والدينية.
Comments are closed.